إصابة ناقلة بثلاثة مقذوفات في مضيق هرمز واندلاع حريق على متنها

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض ناقلة بحرية لثلاثة «مقذوفات غير محددة» أثناء مغادرتها مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق على متن السفينة.
وقالت الهيئة، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، إن الحادث وقع أثناء خروج الناقلة من المضيق، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار بيئية جراء الواقعة.
وأوضحت الهيئة أن السفينة تعرضت للاستهداف على بعد نحو 17 ميلاً بحرياً، أي ما يعادل 31 كيلومتراً، شرق مدينة خصب في سلطنة عُمان.
وتزامن الحادث مع استمرار انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وفق بيانات أولية لتتبع حركة السفن صدرت الثلاثاء.
وأظهرت البيانات أن عدد السفن التي عبرت المضيق يوم الإثنين بقي عند نحو خمس سفن، وهو مستوى لم يختلف كثيراً عن عدد السفن التي عبرت الممر الملاحي يومي السبت والأحد.
ويُعد هذا العدد أقل بكثير من المتوسط المسجل خلال الأيام العشرة السابقة، والذي بلغ نحو 14 سفينة يومياً، في مؤشر على استمرار تراجع حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وبحسب بيانات شركة «كبلر»، دخلت أربع سفن مضيق هرمز خلال يوم الإثنين، بينما خرجت سفينة واحدة فقط منه.
ولا تشمل هذه الأرقام السفن التي تعبر المضيق بينما تكون أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها متوقفة، ما يعني أن العدد الفعلي للسفن العابرة قد يكون أكبر من البيانات المعلنة.
كما أظهرت البيانات عدم وجود أي ناقلات للسوائل ضمن السفن التي عبرت الممر المائي يوم الإثنين.
ويأتي استهداف السفينة في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يمثل ممراً حيوياً لحركة التجارة العالمية ونقل الطاقة، وسط مخاوف من تأثير أي اضطراب في الملاحة على إمدادات النفط والأسواق العالمية.



