منوعات

اللحوم المصنعة في دائرة الخطر.. طبيب يحذر من علاقتها بسرطان القولون والمستقيم

حذّر الدكتور أحمد زناتة، استشاري الباطنة والسكر، والزميل بكلية الأطباء الملكية في أيرلندا والحاصل على الزمالة البريطانية في الغدد الصماء والسكر، من الإفراط في تناول اللحوم المصنعة، مشيرًا إلى ارتباطها بارتفاع خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وأوضح أن الاعتماد المتزايد على تناول الوجبات خارج المنزل قد يدفع البعض إلى استهلاك كميات أكبر من اللحوم المصنعة، وهو ما قد يسبب أضرارًا صحية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

ما اللحوم المصنعة؟

تشمل اللحوم المصنعة عددًا من المنتجات الشائعة، من بينها البسطرمة واللانشون والبرجر والسجق والهوت دوج. وتخضع هذه المنتجات لعمليات معالجة وحفظ مختلفة، مثل التمليح أو التدخين أو التخمير، كما قد تضاف إليها مواد حافظة لإطالة فترة صلاحيتها.

علاقة اللحوم المصنعة بسرطان القولون

وأكد استشاري الباطنة والسكر أن الإفراط في تناول هذه المنتجات لا يرتبط فقط بزيادة احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، بل وصفها بأنها من أخطر العوامل الغذائية المرتبطة بهذا النوع من السرطان، داعيًا إلى رفع الوعي بمخاطر الإفراط في استهلاكها.

وأشار إلى أهمية عدم الاعتماد عليها بصورة منتظمة ضمن الوجبات اليومية، واستبدالها بمصادر بروتين أكثر فائدة.

بدائل صحية للحصول على البروتين

يمكن الحصول على البروتين من مجموعة متنوعة من الأطعمة بدلًا من اللحوم المصنعة، أبرزها:

الدجاج الطازج.

الأسماك.

البيض.

العدس.

الفول.

الحمص.

منتجات الألبان.

وتساعد هذه البدائل على تنويع مصادر البروتين ضمن النظام الغذائي وتقليل الاعتماد على المنتجات المعالجة.

هل يجب الامتناع عنها نهائيًا؟

أوضح الطبيب أن التخلص الكامل من اللحوم المصنعة ليس شرطًا، لكنه شدد على ضرورة تقليل تناولها قدر الإمكان، واقترح ألا يزيد استهلاكها على مرة واحدة كل أسبوعين أو مرة شهريًا.

ويهدف تقليل تناول هذه المنتجات إلى الحد من المخاطر الصحية المحتملة، والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، وتقليل العوامل الغذائية المرتبطة بزيادة احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية.

وبشكل عام، يُنصح بأن تكون اللحوم المصنعة خيارًا محدودًا وليس عنصرًا أساسيًا ومتكررًا في النظام الغذائي، مع إعطاء الأولوية للأطعمة الطازجة ومصادر البروتين المتنوعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى