إسرائيل تدرس إنتاج مقاتلات شبح وطائرات مسيّرة محلية لتعزيز استقلالها العسكري

تعمل إسرائيل على إعداد برنامج طويل الأمد يهدف إلى تصميم وتطوير وإنتاج مقاتلات شبح محلية الصنع، إلى جانب طائرات قتالية مسيّرة متقدمة، وذلك خلال السنوات العشر المقبلة، في خطوة تستهدف تقليل الاعتماد على الواردات العسكرية الأجنبية، خاصة من الولايات المتحدة، وتعزيز قدرات الصناعات الدفاعية المحلية.
وبحسب ما أوردته صحيفة جيروزاليم بوست، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي رفيع، فإن إسرائيل تمتلك الإمكانات التكنولوجية والخبرات الصناعية التي تؤهلها لتطوير مقاتلة شبح وطنية، مؤكدًا أن المشروع يهدف إلى ضمان استمرار امتلاك الجيش الإسرائيلي أحدث المنظومات الجوية حتى في حال تعرض سلاسل الإمداد الخارجية لأي اضطرابات.
وتشمل الخطة أيضًا تطوير طائرات قتالية مسيّرة من فئة UCAV تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يمكنها من تنفيذ مهام الاستطلاع والهجوم والحرب الإلكترونية بصورة مستقلة أو بالتنسيق مع الطائرات المأهولة، في نموذج يشابه برنامج “الطائرات القتالية التعاونية” الذي يعتمده سلاح الجو الأمريكي.
ويرتبط هذا التوجه باستراتيجية تتبناها الحكومة الإسرائيلية لتعزيز الاكتفاء الذاتي في الصناعات العسكرية، من خلال توسيع قاعدة الإنتاج المحلي لتشمل مستقبلًا المقاتلات الحربية، إضافة إلى الصواريخ وأنظمة الحرب الإلكترونية وغيرها من التقنيات الدفاعية المتقدمة.
ورغم الطموحات الكبيرة للمشروع، تشير التقديرات إلى أنه سيواجه تحديات مالية ملحوظة نتيجة الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحرب، إلا أن وزارة الدفاع الإسرائيلية تعتبر الاستثمار في تطوير وإنتاج التقنيات العسكرية محليًا أولوية استراتيجية لضمان الاستقلال الدفاعي وتعزيز الجاهزية العسكرية خلال السنوات المقبلة.



