أخبار دولية

تسريب بيانات جواز سفر رئيس كوريا الجنوبية وأكثر من 160 مسؤولًا على الإنترنت

فتحت السلطات في كوريا الجنوبية تحقيقًا في واقعة تسريب بيانات جواز سفر الرئيس لي جاي ميونج وأكثر من 160 مسؤولًا آخر، بعدما ظلت معلوماتهم الشخصية متاحة عبر الإنترنت لمدة تقارب خمسة أشهر، في حادث وصفته الرئاسة بالخطير، وفقًا لما أعلنته وزارة الخارجية الكورية الجنوبية الثلاثاء 3 نوفمبر 2026.

وشملت البيانات المسربة أرقام جوازات السفر وتواريخ الميلاد الخاصة بالرئيس والسيدة الأولى وعدد من كبار المسؤولين الذين رافقوه خلال رحلة خارجية، بعدما جرى تحميل ملف إلكتروني يتضمن هذه المعلومات على منصة «فايرس توتال» في يونيو الماضي، وذلك قبل زيارة الرئيس إلى أوروبا.

تحقيقات لكشف مصدر تسريب البيانات

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، بارك دو-سون، إن الوزارة أصدرت جوازات سفر جديدة لجميع المتضررين من الواقعة، بمن فيهم الرئيس، كما تمكنت من إزالة البيانات المسربة من المنصة.

وأضاف أن التحقيقات تُجرى بالتنسيق مع وكالة الشرطة الوطنية وعدد من الجهات المعنية، بهدف تحديد كيفية خروج المعلومات الشخصية ووصولها إلى الإنترنت.

وأوضحت الوزارة أنها تتعامل مع الحادث باعتباره تسريبًا للبيانات وليس هجومًا إلكترونيًا، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تفحص أجهزة الكمبيوتر وعناوين البريد الإلكتروني التي استُخدمت في الاستعدادات الخاصة برحلة الرئيس إلى أوروبا، دون الكشف حتى الآن عن الجهة المسؤولة عن رفع الملف أو الدوافع وراء ذلك.

الرئاسة الكورية تطالب بتحقيق معمّق

من جانبه، وصف كبير موظفي الرئاسة، ليم كوانج-هيون، الواقعة بأنها مسألة خطيرة لا يمكن التقليل من شأنها، وذلك خلال اجتماع طارئ خُصص لمناقشة تسريب المعلومات.

وطالب بإجراء تحقيق شامل لتحديد الآلية التي أدت إلى تسريب البيانات، والكشف عن حجم المعلومات التي أصبحت متاحة للآخرين، فضلًا عن التحقق مما إذا كانت الواقعة قد تسببت في أضرار فعلية نتيجة الكشف عن بيانات جوازات السفر.

وتواصل السلطات الكورية الجنوبية تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الحادث، وتحديد المسؤولين عن تسريب المعلومات الشخصية للرئيس وكبار المسؤولين، في ظل استمرار فحص الأجهزة والحسابات المستخدمة خلال التحضيرات للزيارة الخارجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى