تحذيرات طبية: كلوزابكس يتحول إلى “قنبلة موقوتة” بعد استخدامه كمُنوّم بين المراهقين

تصدر دواء كلوزابكس (Clozapex) حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، بعد انتشار منشورات تزعم قدرته على علاج الأرق، ما دفع بعض المراهقين إلى استخدامه بشكل خاطئ كمنوم دون إشراف طبي، وهو ما أثار تحذيرات طبية واسعة.
وأوضح مختصون في الطب والصيدلة أن هذا الدواء يحتوي على المادة الفعالة “كلوزابين”، ويُعد من الأدوية النفسية القوية التي تُستخدم فقط لعلاج حالات الفصام والذهان الشديدة، وغالبًا ما يُصرف في الحالات التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى، وتحت رقابة طبية دقيقة.
وحذر خبراء من استخدام الدواء خارج الإطار العلاجي المخصص له، مؤكدين أن تناوله دون وصفة طبية قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بينها التأثير على كريات الدم البيضاء، ما يضعف الجهاز المناعي ويزيد من احتمالات الإصابة بالعدوى.
وأشاروا إلى أن الاستخدام غير الصحيح للدواء قد يسبب أعراضًا جانبية متعددة، مثل النعاس الشديد، الدوخة، زيادة الوزن، الإمساك، وتسارع ضربات القلب، إضافة إلى مخاطر أخرى قد تصل إلى اضطرابات خطيرة في الدم أو القلب في بعض الحالات.
وأكد الأطباء أن المرضى الذين يتناولون هذا الدواء يجب أن يخضعوا لمتابعة طبية دقيقة تشمل تحاليل دورية لصورة الدم الكاملة (CBC)، وفحوصات أخرى مثل السكر التراكمي ودهون الدم ووظائف القلب، لمراقبة أي آثار جانبية محتملة.
كما شددوا على أن التدخين قد يؤثر على تركيز الدواء في الجسم، حيث يقلل من مستواه في الدم، ما يستدعي تعديل الجرعة تحت إشراف الطبيب، بينما يؤدي التوقف المفاجئ عن التدخين إلى ارتفاع تركيزه بشكل قد يسبب مضاعفات.
واختتم المختصون تحذيراتهم بالتأكيد على أن كلوزابكس ليس دواءً للنوم أو الاستخدام العشوائي، بل علاج نفسي شديد الخصوصية يُستخدم فقط في المستشفيات أو تحت إشراف طبي متخصص، محذرين من تحوله إلى “ترند خطير” قد يهدد حياة المستخدمين، خاصة المراهقين.



