أفضل أنواع الخبز لمرضى مقاومة الأنسولين

يؤكد خبراء التغذية أن اختيار نوع الخبز يلعب دورًا مهمًا في التحكم بمقاومة الأنسولين، وهي حالة تقل فيها استجابة خلايا الجسم لهرمون الأنسولين، مما يزيد من احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني إذا لم يتم التعامل معها من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
وتوضح الدكتورة غادة الصايغ، استشاري التغذية العلاجية، أن خبز الحبة الكاملة يُعد من أفضل الخيارات لمرضى مقاومة الأنسولين، بشرط أن يكون مصنوعًا من الحبوب الكاملة بنسبة 100%، وألا يحتوي على سكريات مضافة.
وأشارت إلى أن خبز الحبة الكاملة، رغم أنه ليس علاجًا لمقاومة الأنسولين، فإنه يُعد أفضل من الخبز الأبيض، لأنه يساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات بفضل احتوائه على نسبة مرتفعة من الألياف، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في مستوى السكر بالدم بدلًا من الارتفاع السريع.
وأضافت أن إدراج خبز الحبة الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن قد يساهم في تحسين استجابة الجسم للأنسولين، كما يمنح الشعور بالشبع لفترات أطول، الأمر الذي يساعد على التحكم في الشهية والوزن.
ونصحت بتناول كميات معتدلة منه، بحيث يقتصر على مرة واحدة يوميًا، ويفضل أن يكون ضمن وجبتي الإفطار أو العشاء، مع مراعاة التوازن في بقية مكونات الوجبة.
ولضمان الحصول على الفوائد الصحية، أوضحت أنه ينبغي التأكد من أن الخبز مصنوع بالكامل من حبوب القمح الكاملة، وخالٍ من السكر المضاف، مع شرائه من مصدر موثوق لتجنب المنتجات التي تُلون بالردة فقط دون أن تكون حبوبًا كاملة حقيقية.
وتتميز الحبوب الكاملة باحتوائها على النخالة وجنين القمح والسويداء، وهي مكونات غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ما يجعلها مفيدة لصحة الجهاز الهضمي، ودعم البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتحسين صحة القولون، كما تساعد في تقليل الإمساك، وقد تسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب عند تناولها ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن.



