منوعات

ماء بيكربونات الصوديوم.. فوائد محتملة ومخاطر قد تهدد الصحة عند الإفراط

انتشر خلال الفترة الأخيرة تناول ماء بيكربونات الصوديوم، المعروف باسم ماء البيكنج صودا، باعتباره وسيلة منزلية قد تساعد على تحسين الهضم والترطيب.

ويحضّر المشروب بإذابة بيكربونات الصوديوم في الماء، لكن الخبراء يحذرون من التعامل معه كمشروب صحي يومي، نظرًا لارتفاع محتواه من الصوديوم واحتمال حدوث آثار جانبية عند الإفراط في تناوله.

وبحسب تقرير نشره موقع Health، فإن أبرز الفوائد والمخاطر المرتبطة بهذا المشروب تشمل:

تحسين الحموضة والهضم

تتمتع بيكربونات الصوديوم بخصائص قلوية تساعد على معادلة أحماض المعدة، ولذلك قد تمنح راحة مؤقتة من الحموضة وبعض اضطرابات الهضم.

لكن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى اضطراب التوازن الطبيعي للجهاز الهضمي، وقد يسبب مشكلات بدلًا من تخفيفها.

هل يساعد على الترطيب؟

يحتوي المشروب على الصوديوم، وهو أحد الإلكتروليتات التي يفقدها الجسم مع التعرق والجفاف. وتشير بعض التقارير إلى إمكانية مساهمته في دعم الترطيب، إلا أن ذلك لا يعني أنه يتفوق بالضرورة على الماء العادي، كما أن ارتفاع كمية الصوديوم يجعل الإفراط فيه غير مناسب للجميع.

قد يدعم الأداء الرياضي

ارتبطت بيكربونات الصوديوم بإمكانية تحسين الأداء خلال بعض التمارين عالية الشدة، إذ قد تساعد طبيعتها القلوية على التعامل مع تراكم الأحماض أثناء المجهود وتأخير الشعور بالإرهاق.

لكن الأدلة لا تشير إلى أنها تزيد القوة العضلية بشكل مباشر.

فوائد محتملة لصحة الفم

تدخل بيكربونات الصوديوم في بعض منتجات العناية بالأسنان، لقدرتها على معادلة الأحماض والمساعدة في تقليل تراكم البلاك والتهاب اللثة.

ومع ذلك، فإن شربها لا يُغني عن تنظيف الأسنان بالفرشاة واستخدام الخيط، كما أن الإفراط في استخدامها قد يضر بمينا الأسنان.

الصوديوم أبرز مصادر القلق

لا يحتوي ماء بيكربونات الصوديوم على سعرات حرارية أو دهون أو بروتين، لكنه يحتوي على كمية مرتفعة من الصوديوم، وقد تكون ملعقة صغيرة منه غنية بهذا العنصر.

ولهذا ينبغي توخي الحذر بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو مشكلات الكلى.

آثار جانبية قد تكون خطيرة

قد يؤدي الإفراط في تناول بيكربونات الصوديوم إلى الغثيان والقيء والانتفاخ وآلام البطن.

وفي حالات نادرة، يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة إلى مضاعفات خطيرة، من بينها زيادة إنتاج الغازات داخل المعدة، وما قد يترتب على ذلك من مضاعفات حادة، فضلًا عن اضطراب توازن الأملاح وزيادة الضغط على الكلى.

هل ينصح بتناوله يوميًا؟

لا توجد جرعة واحدة يمكن اعتبارها آمنة ومناسبة للجميع، لذلك لا يُنصح بتحويل ماء بيكربونات الصوديوم إلى عادة يومية دون استشارة مختص.

قد توفر بيكربونات الصوديوم فوائد محدودة ومؤقتة لبعض الاستخدامات، لكنها ليست بديلًا عن الماء أو علاجًا شاملًا لمشكلات الهضم، وقد تتحول إلى مصدر خطر عند استخدامها بكميات كبيرة أو لدى أشخاص يعانون من حالات صحية معينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى