منوعات

أخصائية تغذية تحذر: تناول البروتين بكثرة قد يضر الكلى ويزيد مخاطر القلب

أكدت الدكتورة نيهال غنيمي، أخصائية التغذية العلاجية، أن البروتين يُعد من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات، وإصلاح الأنسجة، ودعم المناعة، إلا أن الإفراط في تناوله قد يتحول إلى عامل خطر، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو الكبد.

وأوضحت أن احتياجات الجسم من البروتين تختلف باختلاف العمر، والوزن، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية، مشيرة إلى أن تناول كميات كبيرة من البروتين دون اتباع نظام غذائي متوازن قد ينعكس سلبًا على الصحة.

وأضافت أن الكميات الزائدة من البروتين قد تفرض عبئًا إضافيًا على الكلى لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف وظائفها، إذ تضطر إلى بذل مجهود أكبر للتخلص من نواتج تكسير البروتين، مما قد يسرّع من تدهور الحالة المرضية، بينما لا يمثل تناول البروتين باعتدال مشكلة لدى الأشخاص الأصحاء.

كما أشارت إلى أن مرضى الكبد قد يواجهون صعوبة في التعامل مع الكميات المرتفعة من البروتين بسبب تراجع كفاءة وظائف الكبد، وهو ما يستدعي الالتزام بالكميات التي يحددها الطبيب.

وحذرت من أن الأنظمة الغذائية التي تعتمد بصورة كبيرة على البروتين غالبًا ما تكون منخفضة في الألياف نتيجة تقليل استهلاك الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإمساك، والانتفاخ، واضطراب توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، بالإضافة إلى زيادة احتمالات الإصابة بالجفاف إذا لم يتم شرب كميات كافية من المياه.

ونبهت أيضًا إلى أن الاعتماد على اللحوم المصنعة أو الغنية بالدهون كمصدر رئيسي للبروتين قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بسبب ارتفاع محتواها من الدهون المشبعة والصوديوم.

وأوصت بضرورة تنويع مصادر البروتين لتشمل البقوليات، والأسماك، والبيض، ومنتجات الألبان، واللحوم قليلة الدهون، ومنتجات الصويا، والمكسرات، مع الحرص على تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، مؤكدة أن النظام الغذائي الصحي يقوم على التوازن بين جميع العناصر الغذائية، وليس الإفراط في عنصر واحد، مع أهمية استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل اتباع الأنظمة الغذائية عالية البروتين، خاصة لمرضى الكلى والكبد والأمراض المزمنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى