منوعات

5 أطعمة في الإفطار قد تدعم التركيز والذاكرة وصحة الدماغ

قد تبدأ العناية بصحة الدماغ من وجبة الإفطار، إذ توفر بعض الأطعمة عناصر غذائية مرتبطة بوظائف الدماغ، مثل الدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة والبروتين والكولين.

في المقابل، لا تمنح الوجبات الغنية بالسكريات والأطعمة فائقة المعالجة أفضل بداية ليوم طويل، لكن الأدلة العلمية المتاحة لا تعني أن تناول طعام واحد يمكن أن يقوي الذاكرة أو يمنع التدهور المعرفي.

وبحسب تقرير نشرته مجلة «هيلث»، هناك 5 أطعمة يمكن إدخالها بسهولة إلى وجبة الإفطار، مع اختلاف قوة الأدلة العلمية حول فوائدها للدماغ.

1. الجوز.. نتائج متفاوتة للذاكرة

يُعد الجوز من الخيارات التي تحظى باهتمام الباحثين بسبب محتواه من الدهون غير المشبعة والعناصر الغذائية المختلفة.

واختبرت دراسة صغيرة تأثير تناول الجوز ضمن وجبة الإفطار لدى 32 شخصًا سليمًا تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا.

وتناول المشاركون وجبة تحتوي على 50 جرامًا من الجوز في إحدى مراحل التجربة، ثم وجبة مشابهة خالية منه في مرحلة أخرى.

وأظهرت النتائج تحسنًا في سرعة الاستجابة بعد تناول الجوز، لكن تأثيره على الذاكرة لم يكن ثابتًا، إذ تراجع الأداء في أحد الاختبارات بعد ساعتين، قبل أن يظهر تحسن في اختبار آخر بعد 6 ساعات.

ولا تثبت هذه الدراسة أن الجوز يحسن الذاكرة بشكل عام، لكنها تشير إلى احتمال وجود تأثيرات معرفية قصيرة المدى تحتاج إلى مزيد من البحث.

2. التوت الأزرق.. مضادات أكسدة وفائدة محتملة

يحتوي التوت الأزرق على مركبات نباتية تُعرف باسم «الأنثوسيانين»، وهي من مضادات الأكسدة التي يدرس الباحثون ارتباطها بصحة الدماغ.

وأشارت مراجعة منهجية حديثة شملت نتائج 13 دراسة إلى ارتباط تناول التوت الأزرق بتحسن مؤقت في استرجاع المعلومات لدى بعض الأطفال خلال الساعات التالية لتناوله.

لكن النتائج لم تكن متطابقة في جميع الدراسات، كما لا توجد أدلة كافية تثبت أن التوت الأزرق يؤدي إلى تحسن دائم في الذاكرة أو القدرة على التعلم.

3. البيض.. مصدر غني بالكولين

يتميز البيض باحتوائه على الكولين، وهو عنصر غذائي يستخدمه الجسم في إنتاج «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل عصبي يرتبط بعمليات الذاكرة والتعلم والانتباه.

كما يوفر البيض البروتين واللوتين وعددًا من الفيتامينات والمعادن، ما يجعله من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي يمكن إدخالها ضمن وجبة الإفطار.

وربطت بعض الدراسات بين تناول البيض أو الكولين وتحسن محدود في بعض المؤشرات المعرفية، لكن النتائج الحالية لا تكفي لاعتبار البيض علاجًا لمشكلات الذاكرة.

4. فطر المحار.. أدلة أولية تحتاج إلى مزيد من البحث

تشير نتائج دراسة صغيرة إلى أن تناول كمية من فطر المحار تعادل نحو كوب من الفطر الطازج قد يرتبط بتغيرات محدودة في المزاج والإجهاد الذهني لدى بالغين أكبر سنًا خلال الساعات التالية لتناوله.

لكن الدراسة محدودة من حيث حجم العينة، ولا يمكن تعميم نتائجها على جميع أنواع الفطر أو مختلف الفئات العمرية.

كما لا توجد أدلة كافية حتى الآن لإثبات أن تناول فطر المحار على الإفطار يحسن الوظائف المعرفية بشكل مباشر.

5. الأفوكادو.. الدهون الصحية والألياف واللوتين

يحتوي الأفوكادو على الدهون غير المشبعة والألياف واللوتين، وهي عناصر غذائية تجعله خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي متوازن.

وفي تجربة عشوائية صغيرة نُشرت عام 2017، تناول 20 شخصًا من كبار السن حبة أفوكادو يوميًا لمدة 6 أشهر، بينما تناول 20 شخصًا آخرين البطاطس أو الحمص.

وسجلت مجموعة الأفوكادو ارتفاعًا في مستويات اللوتين وتحسنًا في بعض اختبارات الانتباه والذاكرة العاملة.

لكن الدراسة لم تختبر تناول الأفوكادو على الإفطار تحديدًا، كما أن صغر حجم العينة يحد من قوة الاستنتاجات التي يمكن استخلاصها منها.

الإفطار المتوازن أهم من طعام واحد

لا توجد وجبة واحدة تضمن ذاكرة أقوى أو تركيزًا أفضل، كما أن تأثير الأطعمة على صحة الدماغ لا يمكن اختزاله في عنصر غذائي واحد.

لكن تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف والدهون غير المشبعة، مع الحد من السكريات والأطعمة فائقة المعالجة، يمكن أن يكون جزءًا من نمط غذائي يساعد على دعم صحة الدماغ على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى