منوعات

هل يمكن تناول الفاكهة بعد إزالة العفن؟.. نوع الفاكهة يحسم القرار

قد يجد البعض بقعة عفن على ثمرة فاكهة فيتساءل عما إذا كان يكفي قطع الجزء المتعفن وتناول باقي الثمرة، أم أن التخلص منها بالكامل هو الخيار الأكثر أمانًا. ويعتمد ذلك بدرجة كبيرة على صلابة الفاكهة وكمية الرطوبة فيها ومدى انتشار العفن.

الفواكه الصلبة

في حالة الفواكه الصلبة قليلة الرطوبة، مثل التفاح وبعض أنواع الكمثرى الصلبة، يمكن في بعض الحالات إزالة الجزء المتعفن إذا كان قطر المنطقة المصابة أقل من 2.5 سنتيمتر، ثم تناول الجزء السليم.

لكن من المهم عدم تمرير السكين مباشرة عبر منطقة العفن، لأن ذلك قد يؤدي إلى انتقال التلوث إلى السكين أو إلى أجزاء أخرى من الثمرة.

الفواكه الطرية

يختلف الأمر مع الفواكه الطرية، مثل الخوخ والتوت والبرتقال، إذ يمكن للعفن أن ينتشر داخلها بسهولة أكبر، وقد يصل إلى مناطق لا يمكن رؤيتها بالعين.

وفي حال ظهور العفن في أكثر من موضع، ينصح بالتخلص من الثمرة بالكامل. أما إذا تعلق الأمر بالتوت أو الفواكه الصغيرة، وظهرت الإصابة في حبة أو اثنتين فقط ضمن كمية أكبر، فيمكن التخلص من الحبات المتعفنة والحبات التي لامستها بشكل مباشر، بدلاً من التخلص من الكمية كلها.

لماذا ينتشر العفن بسهولة؟

العفن عبارة عن فطريات دقيقة تنمو على الأطعمة والنباتات، وقد لا تكون جميع أجزائها مرئية بالعين المجردة. كما يمكن للجراثيم التي ينتجها أن تنتقل إلى الأطعمة أو النباتات الموجودة بالقرب منها.

وتكون الفواكه الغنية بالرطوبة أكثر عرضة لانتشار العفن، لأن البيئة الرطبة تساعده على التغلغل في أجزاء من الثمرة قد تبدو سليمة من الخارج.

ولا تعد جميع أنواع العفن ضارة؛ فهناك أنواع تستخدم بصورة طبيعية في إنتاج بعض الأجبان. لكن أنواعًا أخرى قد تسبب مشكلات في الجهاز التنفسي أو ردود فعل تحسسية، وفي حالات نادرة يمكن لبعضها إنتاج ما يعرف بـ”السموم الفطرية”، وهي مركبات سامة قد تسبب الشعور بالتوعك، وتظهر هذه المشكلة بصورة أكثر شيوعًا في أطعمة مثل الحبوب والمكسرات والتوابل.

خطوات تقلل نمو العفن على الفاكهة

رغم صعوبة منع ظهور العفن بشكل كامل، يمكن اتخاذ مجموعة من الإجراءات لتقليل احتمالات تلف الفاكهة.

قبل التخزين

فحص الفاكهة جيدًا قبل شرائها بحثًا عن أي علامات للعفن، بما في ذلك المناطق المحيطة بالسيقان.

شراء الكمية التي يمكن استهلاكها خلال فترة مناسبة لتجنب ترك الفاكهة لفترات طويلة.

حفظ معظم أنواع الفاكهة في الثلاجة لإطالة مدة صلاحيتها، بما في ذلك أنواع قد لا يعتاد البعض على تبريدها، مثل الخوخ والكمثرى.

تنظيف الثلاجة بصورة منتظمة، مرة واحدة على الأقل شهريًا، لأن العفن يستطيع النمو حتى في درجات الحرارة المنخفضة، رغم أن الحرارة المرتفعة تساعده على الانتشار بصورة أكبر.

أثناء التخزين

تغطية الفاكهة المقطعة بغلاف بلاستيكي ووضعها في الثلاجة.

نقل الفاكهة المعلبة إلى وعاء تخزين نظيف بعد فتحها، ثم حفظها في الثلاجة.

تقطيع الفاكهة التي لن يتم تناولها في الوقت المناسب وتجميدها للحفاظ عليها لفترة أطول.

قبل تناول الفاكهة

غسل الفاكهة بالماء قبل تناولها، حتى الفواكه التي يتم تقشيرها مثل البطيخ.

يمكن استخدام بيكربونات الصودا أو الخل في غسل الفاكهة، لكن ذلك قد يؤثر في مذاقها.

يفضل غسل الفاكهة عند الاستعداد لتناولها، وليس قبل عدة أيام، لأن الرطوبة الناتجة عن غسلها قد توفر بيئة مناسبة لنمو العفن.

وبشكل عام، فإن قرار تناول الفاكهة بعد ظهور العفن عليها لا يعتمد فقط على إزالة البقعة الظاهرة، بل يرتبط أيضًا بنوع الثمرة وصلابتها ورطوبتها ومدى انتشار العفن فيها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى