ماء الليمون والعسل صباحًا.. 6 فوائد صحية محتملة وطريقة تحضيره دون أضرار

يحرص كثيرون على بدء يومهم بكوب من الماء الدافئ المضاف إليه الليمون والعسل، لما يتميز به من مذاق منعش وسهولة التحضير، فضلًا عن فوائده المحتملة في ترطيب الجسم وتهدئة الحلق وتوفير بعض العناصر الغذائية.
ورغم أن هذا المشروب ليس علاجًا للأمراض أو وسيلة سحرية لإنقاص الوزن، فإن تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن قد يقدم مجموعة من الفوائد الصحية، وفقًا لتقرير نشره موقع «Health».
6 فوائد محتملة لماء الليمون والعسل
1- تعويض السوائل بعد النوم
يفقد الجسم جزءًا من السوائل خلال ساعات النوم عن طريق التنفس والتعرق، ولذلك يساعد شرب الماء صباحًا على تعويض هذا الفقد ودعم وظائف الجسم، بما يشمل تنظيم درجة الحرارة والحفاظ على التركيز والطاقة.
كما أن إضافة الليمون والعسل تحسن مذاق الماء، وقد تشجع الأشخاص الذين لا يفضلون تناوله بمفرده على شرب كميات كافية من السوائل، وهو ما يدعم الهضم ويساعد على التخلص من الفضلات وتليين المفاصل.
2- تهدئة التهاب الحلق وتخفيف السعال
قد يساعد الماء الدافئ المضاف إليه العسل والليمون على تخفيف جفاف الحلق والتهيج المصاحب لنزلات البرد والحساسية. فالسوائل الدافئة تمنح الحلق شعورًا بالراحة، بينما يساعد العسل على تلطيفه وتقليل السعال.
وأشارت مراجعة علمية لعدد من الدراسات إلى أن العسل قد يكون أكثر فاعلية من بعض العلاجات المعتادة في تخفيف أعراض التهابات الجهاز التنفسي العلوي، خاصة السعال وشدته، لكنه لا يغني عن العلاج الطبي عند الحاجة.
3- دعم المناعة بفيتامين C
يحتوي الليمون على فيتامين C الضروري لدعم وظائف الجهاز المناعي، ومساعدة الخلايا على مقاومة العدوى، فضلًا عن دوره كمضاد للأكسدة يحمي الخلايا من الأضرار المرتبطة بالإجهاد التأكسدي.
ويمكن لعصير ليمونة واحدة أن يوفر نحو 21% من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين، بحسب الكمية المستخدمة.
4- المساعدة على الهضم وتقليل الانتفاخ
يساعد شرب كميات كافية من الماء على الوقاية من الإمساك ودعم حركة الأمعاء، وقد تمنح المشروبات الدافئة بعض الأشخاص شعورًا بالراحة عند التعرض للانزعاج الهضمي.
ورغم احتواء الليمون على حمض الستريك، فإنه لا توجد أدلة كافية تثبت أن إضافته إلى الماء تحسن الهضم مباشرة أو تعالج الانتفاخ؛ لذلك ترتبط الفائدة الأوضح هنا بالحفاظ على الترطيب الجيد.
5- الحفاظ على نضارة البشرة ومرونتها
يساعد الترطيب الكافي على الحد من جفاف الجلد، كما يساهم فيتامين C الموجود في الليمون في إنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن دعم بنية البشرة ومرونتها وتماسكها.
لكن تناول هذا المشروب وحده لا يؤدي إلى تغيير مظهر البشرة بصورة فورية، وإنما قد يكون جزءًا من نمط غذائي يدعم صحتها.
6- تقليل استهلاك السكر المضاف
يمكن أن يكون استبدال المشروبات الغازية والعصائر المحلاة بكوب من الماء والليمون مع كمية صغيرة من العسل خطوة تساعد على خفض استهلاك السكر.
فعلى سبيل المثال، قد تحتوي عبوة من المشروبات الغازية على نحو 50 جرامًا من السكر، مقابل قرابة 6 جرامات في ملعقة صغيرة من العسل.
ومع ذلك، فإن العسل نفسه يُصنف ضمن السكريات المضافة، ولا يعني كونه طبيعيًا أنه خالٍ من السكر أو السعرات الحرارية. وتوصي الإرشادات الغذائية بألا تتجاوز السكريات المضافة 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.
الطريقة الأفضل لتحضير المشروب
لتحضير كوب من ماء الليمون والعسل، يمكن اتباع الخطوات التالية:
إضافة عصير نصف ليمونة أو ليمونة كاملة إلى كوب من الماء الدافئ.
وضع ملعقة صغيرة من العسل وتقليب المكونات جيدًا.
تجنب استخدام الماء المغلي عند إضافة العسل، والاكتفاء بالماء الدافئ.
عدم الإفراط في كمية العسل لتقليل استهلاك السكر.
كما ينصح بشطف الفم بالماء العادي بعد تناول المشروب، لأن حموضة الليمون قد تؤثر بمرور الوقت في مينا الأسنان.
وفي النهاية، يمكن أن يكون ماء الليمون والعسل خيارًا بسيطًا لتحسين الترطيب وتهدئة الحلق، لكن الاستفادة منه تظل مرتبطة بالاعتدال، مع ضرورة عدم اعتباره بديلًا عن تناول الفواكه والخضراوات أو مصدرًا وحيدًا للفيتامينات.



