ليلة دامية في كييف.. هجوم باليستي روسي يخلف قتيلًا وجرحى ويشعل حرائق واسعة

تحولت العاصمة الأوكرانية كييف إلى ساحة مواجهات جديدة، بعدما تعرضت فجر الأحد 19 يوليو 2026 لهجوم روسي مكثف بالصواريخ الباليستية، أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين، إلى جانب اندلاع حرائق وأضرار واسعة في عدد من أحياء المدينة.
وبحسب السلطات الأوكرانية، بدأ القصف خلال الساعات الأولى من الليل واستمر لساعات متواصلة، مستهدفًا مناطق متفرقة داخل العاصمة، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية، في واحدة من أعنف الهجمات التي شهدتها كييف خلال الفترة الأخيرة.
وتسببت الصواريخ والشظايا المتساقطة في اندلاع حرائق كبيرة داخل خمسة أحياء رئيسية، حيث تضررت مبانٍ سكنية ومكاتب إدارية ومنشآت صناعية، كما طال الدمار مجمعًا سكنيًا للطلاب وعددًا من المركبات، بينما سارعت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى احتواء النيران والحد من انتشارها.
ونفذت فرق الطوارئ الأوكرانية عمليات إنقاذ مكثفة في المناطق المتضررة، وتمكنت من إخراج أربعة أشخاص من منزل اشتعلت فيه النيران بحي سفياتوشينسكي، كما أنقذت عددًا من السكان الذين حوصروا داخل مبنى مكون من ثلاثة طوابق في حي شيفشينكيفسكي، قبل العثور على جثة أحد الضحايا داخل الموقع.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه روسيا تكثيف غاراتها الجوية على كييف، مستغلة النقص الذي تواجهه أوكرانيا في صواريخ منظومة “باتريوت” الدفاعية، والتي تعد الوسيلة الأبرز لاعتراض الصواريخ الباليستية الروسية وحماية المدن من الهجمات الجوية.
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداد إدارته لمنح أوكرانيا تراخيص خاصة لإنتاج صواريخ “باتريوت” الاعتراضية محليًا، في خطوة تستهدف تعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكراني، إلا أن تفاصيل تنفيذ هذا التوجه والجدول الزمني الخاص به لم تُكشف بعد.



