منوعات

دراسة تكشف تأثير تناول الجوز على مستويات التوتر

كشفت دراسات علمية حديثة أن تناول الجوز بانتظام قد يساهم في تقليل مستويات التوتر وتحسين الحالة المزاجية وجودة النوم، إلى جانب فوائده المعروفة في دعم صحة القلب والدماغ والأمعاء، مع تأكيد الباحثين أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق لإثباتها بشكل قاطع.

وأظهرت إحدى الدراسات، التي أُجريت على طلاب جامعيين، أن تناول 56 جرامًا من الجوز يوميًا لمدة 16 أسبوعًا ساعد المشاركين على التعامل بصورة أفضل مع الضغوط الدراسية، كما سجلوا تحسنًا ملحوظًا في جودة النوم، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الصحة النفسية والقدرة على مواجهة التوتر.

وأشارت دراسة أخرى إلى أن الاستهلاك المنتظم للجوز قد يؤثر في مستويات السيروتونين، وهو الناقل العصبي المسؤول عن تنظيم المزاج، ما قد يفسر ارتباط تناوله بانخفاض الشعور بالتوتر وتحسن الحالة النفسية، مع الإشارة إلى أن هذه النتائج ما زالت بحاجة إلى مزيد من الأبحاث.

ويتميز الجوز بقيمة غذائية مرتفعة، إذ يحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية غير المشبعة، بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات والمعادن، مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين “هـ” وحمض الفوليك والزنك، فضلًا عن مضادات الأكسدة وأحماض أوميجا 3 وأوميجا 6، التي تساهم في تقليل الالتهابات ودعم صحة الأوعية الدموية.

وأوضحت الأبحاث أن إدراج الجوز ضمن نظام غذائي متوازن قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، وتحسين ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، مع التأكيد على أن هذه الفوائد ترتبط أيضًا باتباع نمط حياة صحي بشكل عام.

كما تشير دراسات أولية إلى أن المركبات المضادة للأكسدة الموجودة في الجوز قد تدعم وظائف الدماغ، وتحسن الذاكرة والقدرات الإدراكية، وقد تساهم في الحد من التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، إلا أن هذه النتائج لا تزال قيد الدراسة.

وأضافت الأبحاث أن الجوز يعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، وقد يساعد في الوقاية من الإمساك بفضل احتوائه على الألياف، كما لا يرتبط تناوله بالكميات الموصى بها بزيادة الوزن، بل قد يساعد على الشعور بالشبع ودعم برامج إنقاص الوزن.

وينصح خبراء التغذية بتناول الجوز النيء غير المملح، مع حفظه في الثلاجة أو الفريزر للحفاظ على جودته، وإضافته إلى الزبادي أو الشوفان أو السلطات أو تناوله كوجبة خفيفة، مع الالتزام بالكميات المناسبة نظرًا لارتفاع قيمته السعرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى