تحذيرات غذائية: ماذا يحدث للجسم عند الامتناع عن البيض واللبن والدواجن؟

حذر متخصصون في التغذية العلاجية من اتباع أنظمة غذائية تعتمد على الامتناع عن تناول بعض الأطعمة الأساسية مثل البيض واللبن والدواجن دون إشراف طبي، مؤكدين أن ذلك قد يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها الجسم بشكل يومي.
وأوضح خبراء أن هذه الأطعمة تُعد مصادر رئيسية للبروتين والكالسيوم والفيتامينات والمعادن، وأن الاستغناء عنها بشكل عشوائي قد يسبب خللاً في التوازن الغذائي، ويؤثر سلباً على الصحة العامة على المدى الطويل.
وأشاروا إلى أن البيض يحتوي على بروتينات عالية الجودة ودهون صحية مهمة لدعم وظائف الجسم، بينما يُعد اللبن ومنتجاته مصدراً أساسياً للكالسيوم وفيتامين “د” الضروريين لصحة العظام والوقاية من الهشاشة، في حين تُعتبر الدواجن من أهم مصادر البروتين اللازم لبناء العضلات والأنسجة.
وأكدت مختصون أن منع هذه الأطعمة قد يكون مبرراً فقط في حالات طبية محددة مثل حساسية اللاكتوز أو حساسية البيض، حيث يتم حينها استبدالها ببدائل غذائية مناسبة مثل حليب الصويا أو مصادر بروتين أخرى، وذلك تحت إشراف طبي متخصص.
وشدد الأطباء على أن الأنظمة الغذائية لا يمكن تعميمها على جميع الأشخاص، لأن احتياجات الجسم تختلف من فرد لآخر حسب العمر والحالة الصحية ونمط الحياة، وبالتالي فإن أي نظام غذائي يجب أن يُبنى على تقييم طبي دقيق.
كما نبهوا إلى أن بعض الأنظمة الغذائية المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد تفتقر إلى الأساس العلمي، وقد تؤدي إلى مضاعفات صحية إذا تم اتباعها دون استشارة مختصين.
وفي السياق نفسه، أشار الخبراء إلى أن الجمع بين الحليب والبيض ليس ضاراً بالصحة وفقاً للدراسات العلمية، إلا أنه يجب الحذر لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه أي من هذه المكونات.
واختتم المختصون نصائحهم بالتأكيد على أهمية التوازن الغذائي وتنوع مصادر الغذاء، وعدم اللجوء إلى الحرمان الغذائي العشوائي، مع ضرورة استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل تطبيق أي نظام غذائي جديد.



