أخبار دولية

واشنطن تنفي وجود أي اتفاق سري مع إريتريا

أكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، عدم صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وجود مفاوضات أو ترتيبات سرية بين الولايات المتحدة وإريتريا على حساب أي طرف إقليمي، مشددًا على أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي أساس من الصحة.

وأوضح بولس، في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواصل جهودها الدبلوماسية بالتنسيق مع مصر وإريتريا وإثيوبيا، بهدف دعم الأمن والاستقرار وتعزيز فرص السلام في منطقة القرن الأفريقي.

وأشار إلى أن الحديث عن اتفاقات سرية أو ترتيبات يتم بحثها مع إريتريا ضد أي شريك إقليمي هو ادعاء غير صحيح، مؤكدًا أنه لا توجد أي اتفاقيات من هذا النوع أو مناقشات جارية بشأنها.

وأضاف أن الهدف الوحيد للتحركات الدبلوماسية الأمريكية يتمثل في الوصول إلى سلام دائم واستقرار مستدام في المنطقة، بعيدًا عن أي صفقات أو تفاهمات تستهدف الإضرار بأي دولة.

وانتقد بولس ما وصفه بالتكهنات والتصريحات المضللة التي يتم تداولها بشأن هذه المزاعم، معتبرًا أنها تستند إلى معلومات غير موثقة، وقد تؤثر سلبًا على الجهود الدبلوماسية المبذولة لإنهاء التوترات الإقليمية.

كما أشار إلى أن بعض هذه الادعاءات تبدو مدفوعة بمحاولات متعمدة لتشويه مسار الوساطة الأمريكية وإثارة الشكوك حولها، وهو ما قد يعرقل فرص تحقيق السلام في القرن الأفريقي.

وجاء هذا النفي الأمريكي بعد تداول تقارير إعلامية تحدثت عن وجود مفاوضات سرية بين واشنطن وأسمرة، وهي التقارير التي سارعت الإدارة الأمريكية إلى نفيها بشكل قاطع.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، بعدما شهد البلدان حربًا حدودية بين عامي 1998 و2000، قبل أن تتقارب علاقاتهما خلال الحرب في إقليم تيغراي. إلا أن هذا التقارب لم يدم طويلًا، إذ عادت الخلافات إلى الواجهة عقب توقيع اتفاق السلام بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي عام 2022.

وتواصل أديس أبابا اتهام إريتريا بتقديم دعم لجماعات مسلحة تنشط داخل الأراضي الإثيوبية، بينما ترفض أسمرة هذه الاتهامات وتؤكد عدم صحتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى