إيران تتوعد أمريكا بأسلحة جديدة: «سنغيّر جغرافيا الصراع في المنطقة»

وجه الحرس الثوري الإيراني تحذيرات شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة، معلنًا أن طهران طورت أسلحة جديدة ومستعدة لاستخدامها ضد أهداف لم يسبق استهدافها، في حال تعرضت لهجوم أمريكي جديد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات العسكرية والجيوسياسية في المنطقة، وسط تأكيد القيادة العسكرية الإيرانية أن الحرب لم تنته، وأن قواتها مستعدة لخوض مواجهة عسكرية شاملة وطويلة الأمد مع القوات الأمريكية.
إيران تستعد لحرب طويلة
ونقلت تصريحات عسكرية رسمية، الإثنين 21 سبتمبر/أيلول 2026، تأكيدات إيرانية بأن القوات المسلحة والحرس الثوري في حالة استعداد كامل لأي مواجهة محتملة مع واشنطن.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن أي عدوان أمريكي جديد سيدفع إيران إلى تغيير طبيعة المواجهة، بما يشمل التسليح وجغرافيا الحرب، في إشارة إلى احتمال توسيع نطاق العمليات العسكرية.
وأضاف أن التقنيات العسكرية الأمريكية المتطورة، وفقًا للتقييم الإيراني، لم تعد قادرة على تحقيق الفاعلية نفسها أمام القدرات الهجومية والدفاعية التي طورتها إيران محليًا.
استهداف القواعد الأمريكية
وأشار المتحدث الإيراني إلى أن القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة تعرضت خلال المواجهات السابقة لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة، قال إنها أدت إلى تعطيل عدد منها.
وبحسب الرواية الإيرانية، أصبحت هذه القواعد منشغلة بالدفاع عن مواقعها وحماية منشآتها بدلًا من أداء دور أمني في المنطقة، معتبرًا أن الهجمات أظهرت محدودية قدرتها على حماية مقارها.
طهران تنفي وجود اتصالات مع واشنطن
وفي تطور آخر، نفى الحرس الثوري وجود أي اتصالات رسمية أو غير رسمية بين طهران وواشنطن، سواء في الوقت الحالي أو خلال الفترات السابقة.
وأكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن طهران هي التي تسعى إلى تحديد ملامح النظام الجديد في المنطقة، وليس الإدارة الأمريكية، في رسالة تعكس استمرار التوتر بين الجانبين ورفض إيران لما تعتبره نفوذًا أمريكيًا في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار حالة التصعيد الإقليمي، مع تمسك الجانبين بمواقف متشددة بشأن أي مواجهة عسكرية محتملة.



