هل يساعد الماء الدافئ بالليمون على التخسيس؟

كشفت دراسة حديثة أن شرب الماء الدافئ بالليمون لا يؤدي إلى حرق الدهون بشكل مباشر أو تسريع عملية التمثيل الغذائي كما يعتقد البعض، مؤكدة أن فوائده الصحية تقتصر على دعم ترطيب الجسم وتوفير كمية من فيتامين “سي” والمساعدة في تحسين بعض وظائف الجهاز الهضمي، دون أن يكون وسيلة سحرية لإنقاص الوزن.
وأوضحت الدراسة أن فقدان الوزن يعتمد في المقام الأول على تحقيق عجز في السعرات الحرارية من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام، وليس على تناول مشروب بعينه، كما أن تعزيز المناعة يرتبط بعادات صحية متكاملة تشمل التغذية السليمة والنوم الكافي وممارسة الرياضة.
وأكدت أن الماء الدافئ بالليمون لا يخلص الجسم من السموم، إذ يقوم الكبد والكليتان بهذه المهمة بصورة طبيعية، بينما يساعد هذا المشروب على زيادة استهلاك السوائل والحفاظ على ترطيب الجسم، وهو ما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة.
وأشارت الأبحاث إلى أن الماء بالليمون قد يدعم عملية الهضم لدى بعض الأشخاص، كما أن حمض الستريك الموجود في الليمون قد يساهم في تقليل فرص تكوّن حصوات الكلى، إلى جانب احتواء الليمون على فيتامين “سي” ومضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
وأضافت الدراسة أن استبدال المشروبات السكرية بالماء بالليمون قد يساعد في تقليل إجمالي السعرات الحرارية اليومية، ما يساهم بشكل غير مباشر في التحكم بالوزن ضمن نظام غذائي صحي.
وفي المقابل، حذرت الدراسة من الإفراط في تناول الماء بالليمون، خاصة لدى الأشخاص المصابين بارتجاع المريء أو التهابات المعدة أو حساسية الأسنان، لأن حموضة الليمون قد تؤدي إلى زيادة الأعراض أو تآكل مينا الأسنان مع الاستخدام المتكرر، كما قد يتداخل في بعض الحالات مع بعض الأدوية، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب عند تناول علاجات بشكل منتظم.
وأكد الباحثون أن الماء الدافئ بالليمون يمكن أن يكون جزءًا من نمط حياة صحي، لكنه لا يغني عن التغذية المتوازنة أو ممارسة الرياضة، ولا يُعد وسيلة مستقلة لإنقاص الوزن أو الوقاية من الأمراض.



