أخبار دولية

هرمز وباب المندب تحت الضغط.. حادث بحري وتباطؤ الملاحة يثيران المخاوف

أعلن التلفزيون الإيراني تعرض سفينة لحادث في محيط مضيق هرمز، مشيرًا إلى إعادة خمس سفن حاولت صباح اليوم العبور عبر ممرات وصفها بأنها غير آمنة، مؤكدًا أن الممر الملاحي الآمن داخل المضيق محدد مسبقًا، وأن استخدام أي ممرات أخرى لن يتيح للسفن الوصول إلى وجهتها.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه مضيق باب المندب تباطؤًا ملحوظًا في حركة الملاحة البحرية، عقب الهجمات التي شنها الحوثيون على ناقلات نفط سعودية، إلى جانب تهديداتهم بتنفيذ عمليات إضافية ضد السفن المرتبطة بالموانئ السعودية.

وأظهرت بيانات الشحن تراجع عدد السفن العابرة لأحد أهم الممرات البحرية العالمية، الواقع بين السعودية وجيبوتي، بعدما أعادت شركات النقل البحري تقييم المخاطر الأمنية في المنطقة في ضوء التطورات الأخيرة.

ويعد هذا التراجع امتدادًا لسلسلة من التهديدات والهجمات التي استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر، إذ أعلنت جماعة الحوثي خلال الأسبوع الماضي فرض ما وصفته بـ”حصار بحري” على امتداد المضيق، محذرة شركات الشحن من تحميل أو تفريغ البضائع في الموانئ السعودية.

وفي الوقت نفسه، سجلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفاضًا ملحوظًا، رغم عدم تسجيل هجمات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الأخيرة، في ظل استمرار حالة الترقب والتوتر بالمنطقة.

ووفقًا لبيانات حركة الشحن، لم يعبر مضيق هرمز سوى أقل من عشر سفن تجارية خلال الأيام الماضية، مقارنة بأكثر من 100 سفينة كانت تعبره يوميًا قبل اندلاع الأزمة، ما يعكس التأثير المباشر للتوترات الأمنية على أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.

وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة بشأن سلامة الملاحة الدولية واستقرار سلاسل الإمداد، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وارتفاع المخاطر التي تواجه حركة السفن في مضيقي هرمز وباب المندب، اللذين يمثلان شريانًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى