اقتصاد وتكنولوجيا

هدوء التوترات في الشرق الأوسط يهوي بزيت الصويا.. وأسعار النفط تقود أكبر خسارة في شهر

تراجعت العقود الآجلة لزيت فول الصويا في بورصة شيكاغو خلال تعاملات الإثنين، مسجلة أكبر انخفاض يومي منذ نحو شهر، وذلك بعد هبوط أسعار النفط العالمية عقب انحسار التوترات في الشرق الأوسط، إثر إعلان الولايات المتحدة تعليق عملياتها العسكرية ضد إيران، ما خفف من مخاوف اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.

وجاء انخفاض زيت فول الصويا بالتزامن مع تراجع أسعار النفط الخام بأكثر من 7% في بداية التداولات، حيث هبط سعر البرميل مؤقتًا إلى أقل من 90 دولارًا، بعد إعلان واشنطن وقف حملتها العسكرية التي استمرت قرابة أسبوعين، الأمر الذي انعكس سريعًا على أسواق السلع الزراعية.

ويُعد زيت فول الصويا من السلع المرتبطة بشكل مباشر بأسواق الطاقة، نظرًا لاعتماده في إنتاج الوقود الحيوي، لذلك يؤدي انخفاض أسعار النفط عادة إلى تراجع الطلب المتوقع على الزيوت النباتية، وهو ما يضغط على أسعارها في الأسواق العالمية.

وكانت أسواق الحبوب والبذور الزيتية قد حققت مكاسب ملحوظة خلال معظم شهر يوليو، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب موجات الحر التي شهدتها أوروبا واستمرار الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، وهي عوامل عززت المخاوف بشأن الإمدادات الزراعية العالمية.

وخلال جلسة التداول، هبط عقد زيت فول الصويا الأكثر نشاطًا في بورصة شيكاغو بنسبة بلغت 2.1%، ليسجل أكبر خسارة يومية منذ 30 يونيو الماضي.

ولم يقتصر التراجع على زيت فول الصويا، إذ انخفضت أيضًا العقود الآجلة لكل من الذرة وفول الصويا والكانولا، متأثرة بانخفاض أسعار الطاقة وتراجع المخاوف الجيوسياسية، ما دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على استمرار ارتفاع أسعار السلع الزراعية خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى