أخبار دولية

براشانت كيشور يوجه ضربة سياسية لحزب مودي.. انتصار تاريخي بعد احتجاجات “الصراصير”

حقق المستشار السياسي الهندي السابق براشانت كيشور فوزًا لافتًا في الانتخابات التشريعية بولاية بيهار، موجّهًا أول هزيمة كبيرة لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في أحد أبرز معاقله، في تطور اعتبره مراقبون تحولًا مهمًا في المشهد السياسي الهندي.

ونجح كيشور، البالغ من العمر 49 عامًا، في الفوز بمقعد بانكيبور التشريعي بفارق يقارب 18 ألف صوت، منهياً سيطرة حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي على الدائرة، والتي استمرت منذ عام 1995.

احتجاجات الشباب مهدت للنتيجة

جاء هذا الانتصار بعد موجة احتجاجات واسعة قادها شباب غاضبون، عُرفت باسم “احتجاجات الصراصير“، احتجاجًا على أزمات تسريب الامتحانات وتراجع فرص العمل. وأسفرت هذه الاحتجاجات عن استقالة وزير التعليم في حكومة مودي، بعد تصاعد الغضب الشعبي.

واستطاع حزب “جان سوراج” الذي أسسه كيشور استثمار حالة الاستياء الشعبي، خاصة بين الشباب، ليحقق اختراقًا انتخابيًا غير مسبوق في الولاية.

رسالة قوية لحكومة مودي

ووصف كيشور نتيجة الانتخابات بأنها رسالة واضحة إلى الحكومة المركزية، معتبرًا أنها تعكس تراجع ثقة شريحة واسعة من الشباب في أداء حزب مودي، مؤكدًا أن ولاية بيهار تحتاج إلى إصلاحات حقيقية في قطاعي التعليم والتوظيف، إلى جانب الحد من هجرة الكفاءات إلى خارج الولاية.

دلالات سياسية

يرى محللون أن هذا الفوز يمثل تحولًا مهمًا في السياسة الهندية، إذ أظهر إمكانية كسر الانقسامات الاجتماعية والطبقية التي لطالما أثرت على نتائج الانتخابات في بيهار.

ويُعد براشانت كيشور أحد أبرز الاستراتيجيين السياسيين في الهند، إذ سبق أن عمل مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي، قبل أن ينتقل لاحقًا لدعم عدد من أحزاب المعارضة، من بينها حزب المؤتمر، ويؤسس بعد ذلك حزبه السياسي “جان سوراج” الذي حقق بهذا الفوز أول إنجاز انتخابي كبير له.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى