اقتصاد وتكنولوجيا

أبل تستعيد صدارة أكبر شركات العالم من إنفيديا بقيمة سوقية تقترب من 5 تريليونات دولار

استعادت شركة «أبل» المركز الأول في قائمة أكبر 10 شركات في العالم من حيث القيمة السوقية، بعدما أنهت تعاملات الأسبوع الماضي عند نحو 4.975 تريليون دولار، متقدمة على منافستها «إنفيديا» التي تراجعت إلى المركز الثاني بقيمة 4.506 تريليون دولار، وسط تقلبات شهدتها أسهم شركات التكنولوجيا خلال الفترة الأخيرة.

وجاءت هذه التحولات عقب فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي أُجريت في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، وما تبعها من موجة بيع مكثفة في أسهم قطاع التكنولوجيا، مع تزايد مخاوف المستثمرين من ارتفاع تكاليف الاقتراض واحتمالات تأخر مشروعات بناء مراكز البيانات، وهو ما قد يؤدي إلى تباطؤ الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتأثرت «إنفيديا» بهذه المخاوف بصورة خاصة، بعدما ارتبط صعودها القوي خلال السنوات الأخيرة بالطلب المتزايد على رقائق وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ترتيب أكبر 10 شركات في العالم

وفقًا للقيم السوقية الواردة في القائمة، جاءت الشركات العشر الأكبر عالميًا على النحو التالي:

أبل: 4.975 تريليون دولار.

إنفيديا: 4.506 تريليون دولار.

مايكروسوفت: 3.940 تريليون دولار.

ألفابت: 3.490 تريليون دولار.

أمازون: 2.803 تريليون دولار.

TSMC التايوانية: 1.947 تريليون دولار.

سبيس إكس: 1.823 تريليون دولار.

أرامكو السعودية: 1.687 تريليون دولار.

ميتا بلاتفورمز: 1.560 تريليون دولار.

تسلا: 1.415 تريليون دولار.

ويبرز الترتيب الحضور القوي لشركة «TSMC» التايوانية في المركز السادس، متقدمة على «سبيس إكس» و«أرامكو السعودية»، بينما احتفظت شركات التكنولوجيا الأمريكية بمعظم المراكز العشرة الأولى.

لماذا تواجه إنفيديا ضغوطًا؟

تتركز أبرز المخاوف المرتبطة بأداء «إنفيديا» في مستقبل الإنفاق على مراكز البيانات، إذ يُتوقع أن تصل النفقات الرأسمالية لأكبر خمس شركات عالمية مشغلة لمراكز البيانات الضخمة إلى نحو 800 مليار دولار خلال عام 2026، وترتفع إلى 1.3 تريليون دولار في عام 2027.

وتواجه الشركة التزامات توريد تُقدّر بنحو 279 مليار دولار، إلى جانب ضمانات تصل قيمتها القصوى إلى 108.5 مليار دولار لصالح شركائها في مجال الحوسبة السحابية المخصصة للذكاء الاصطناعي، فيما يستغرق عملاؤها حاليًا متوسطًا يبلغ 60 يومًا لسداد مستحقاتهم.

وتشير هذه الأرقام إلى أن السوق بدأ يأخذ في الحسبان احتمال تباطؤ الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، رغم أن هذا التباطؤ لم يظهر حتى الآن في البيانات المعلنة.

وتتمثل المخاطرة الرئيسية في احتمال توقف بعض مشروعات إنشاء مراكز البيانات أو تأخر توسعتها، وهو ما قد ينعكس مباشرة على التزامات التوريد والضمانات المالية التي تتحملها «إنفيديا»، ويزيد الضغوط على أدائها في ظل المنافسة المتصاعدة داخل قطاع الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى