أخبار دولية

إيران: عبور مضيق هرمز يتطلب التنسيق مع الحرس الثوري

جددت السلطات الإيرانية تأكيدها أن عبور السفن عبر مضيق هرمز يتطلب التنسيق مع الحرس الثوري الإيراني، في ظل تصاعد التوتر العسكري مع الولايات المتحدة واستمرار تبادل الضربات بين الجانبين.

وأوضحت، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن أكثر الممرات أمانًا للسفن المتجهة إلى الخليج تقع جنوب جزيرة هرمز، بينما تمر السفن المغادرة عبر المسار الجنوبي لجزيرة لارك.

عراقجي يحذر من تصعيد جديد

حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي تجاوز للترتيبات الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز سيؤدي إلى زيادة التوتر في المنطقة.

وخلال زيارة إلى بغداد، دعا عراقجي إلى وضع إطار عمل جديد لضمان أمن الخليج، معتبرًا أن أي ترتيبات منفصلة عن الرؤية الإيرانية ستعقد الأوضاع وتؤخر إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

خلاف حول إدارة الملاحة في مضيق هرمز

يتزامن التصعيد مع تباين في الرؤى بين واشنطن وطهران بشأن تنظيم الملاحة في المضيق، إذ تدعم الولايات المتحدة مسارًا بحريًا بمحاذاة الساحل العماني، بينما تتمسك إيران بمرور السفن عبر مسار يقع داخل مياهها، بما يمنحها إشرافًا أكبر على حركة العبور.

تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران

شهدت الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ غارات استهدفت عشرة مواقع داخل إيران، ردًا على هجوم بطائرة مسيرة استهدف ناقلة نفط قرب مضيق هرمز.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات استهدفت مواقع في الكويت والبحرين، مؤكدًا أن أي هجوم أمريكي جديد سيواجه برد قوي.

ورغم استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران في إطار مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو، فإن تبادل الاتهامات بشأن انتهاك وقف إطلاق النار يثير مخاوف من تعثر جهود التوصل إلى تسوية نهائية للأزمة، في وقت يظل فيه مضيق هرمز أحد أكثر الممرات البحرية حساسية لأمن الطاقة والتجارة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى