أخبار دولية

مجموعة السبع تحذر من تصعيد إيراني يهدد التجارة والاستقرار العالمي

حذرت مجموعة السبع من أن تحركات إيران تمثل مسارًا خطيرًا من التصعيد، قد يؤدي إلى اتساع رقعة النزاع في المنطقة وزيادة المخاطر التي تهدد التجارة الدولية والاستقرار الاقتصادي العالمي.

وجاء ذلك في بيان صادر عن وزراء خارجية دول المجموعة، التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان، عقب اجتماع عقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ودعا وزراء الخارجية إيران إلى وقف ما وصفوه بتسليح ودعم جماعة الحوثيين في اليمن، معتبرين أن استمرار هذا الدعم يمثل نمطًا خطيرًا من التصعيد، ويحمل تداعيات تتجاوز حدود المنطقة، خاصة على حركة التجارة الدولية والاستقرار الاقتصادي العالمي.

وأعربت المجموعة كذلك عن إدانتها الشديدة للهجمات التي ينفذها الحوثيون في اليمن ضد السعودية، ووصفتها بأنها ضربات مستمرة وغير مقبولة.

وفي سياق متصل، تشير التطورات المرتبطة بالصراع مع إيران إلى أن نهايته قد تستغرق وقتًا أطول من التقديرات التي ظهرت مع بداية المواجهة، في ظل استمرار الضغوط الأمريكية وتصاعد التهديدات.

وقال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن عامل الوقت يصب في مصلحة الرئيس الأمريكي والولايات المتحدة، في إشارة إلى استراتيجية واشنطن القائمة على الضغط الاقتصادي والحصار البحري المفروض على إيران، بحسب ما أوردته صحيفة «واشنطن بوست».

وخلال مقابلة مع برنامج «حالة الاتحاد» على شبكة «سي إن إن»، تجنب والتز تحديد موعد لنهاية الحرب، وذلك ردًا على سؤال بشأن تقرير نشرته «وول ستريت جورنال» في 9 سبتمبر، تحدث عن مناقشات سرية بين كبار مستشاري البيت الأبيض والرئيس دونالد ترامب حول إمكانية استمرار الحرب حتى نهاية ولايته الحالية في يناير/كانون الثاني 2029.

وأكد والتز أن الإدارة الأمريكية لا ترغب في الالتزام بجدول زمني محدد لإنهاء الحرب، موضحًا أنه لا يستطيع وضع إطار زمني واضح لمسار الصراع، في ظل استمرار التطورات والضغوط المتبادلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى