حاملة الطائرات الأمريكية روزفلت تصل الشرق الأوسط منتصف نوفمبر

أفاد موقع «أكسيوس» الأمريكي بأن حاملة الطائرات الأمريكية «روزفلت» من المقرر أن تصل إلى منطقة الشرق الأوسط في منتصف نوفمبر الجاري، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد التهديدات الأمريكية باستئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
ترامب يدرس استئناف الحرب على إيران
وفي تطور متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أنه سيحسم قريبًا قراره بشأن استئناف الحرب الشاملة على إيران، وذلك عقب اجتماع مع فريق الأمن القومي الأمريكي، في أول مشاورات من نوعها منذ انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
ونقلت شبكة «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يدرس ثلاثة خيارات للتعامل مع إيران، تشمل تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية، أو مواصلة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، أو التوصل إلى اتفاق مع طهران يتضمن تقديم تنازلات كبيرة.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن إدارته ستتخذ قرارًا بشأن تنفيذ مزيد من الضربات العسكرية، بهدف القضاء نهائيًا على البرنامج النووي الإيراني. وأضاف أنه يفضل عدم تدمير ما تبقى من البلاد، لكنه قد يجد نفسه مضطرًا إلى ذلك.
تحركات دبلوماسية لمنع التصعيد بين واشنطن وطهران
في المقابل، تكثفت التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة، إذ أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات مع وسطاء إقليميين من قطر والسعودية وتركيا والإمارات وسلطنة عمان ومصر، بالتزامن مع بحث مقترح قطري يتضمن خطوات متبادلة لبناء الثقة، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق أوسع بين واشنطن وطهران.
وبحسب مصادر إقليمية، يقضي المقترح برفع الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض على إيران، والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المواقع النووية التي تعرضت للقصف.
ويتضمن المقترح أيضًا إعادة فتح مضيق هرمز في اليوم التالي لتنفيذ هذه الخطوات، إلى جانب استئناف المفاوضات النووية المتعلقة بمخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وتأتي هذه التحركات في وقت تدرس فيه الإدارة الأمريكية مسارات متعددة للتعامل مع الملف الإيراني، بين التصعيد العسكري ومواصلة الضغوط الاقتصادية، أو التوصل إلى تفاهم دبلوماسي يحد من احتمالات اتساع المواجهة في المنطقة.



