أخبار دولية

فائض النفط العالمي يضعف موقف إيران في مفاوضاتها مع واشنطن

كشف تقرير حديث أن فائض إمدادات النفط العالمية وانخفاض الأسعار قد يقلصان من أوراق الضغط التي تمتلكها إيران في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، في ظل عودة الاستقرار التدريجي إلى أسواق الطاقة بعد انتهاء الحرب الأخيرة.

ووفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، بدأت أسواق النفط العالمية تستعيد توازنها مع تراجع أسعار الخام إلى مستويات ما قبل الحرب، واستئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، إلى جانب إعادة تشغيل الحقول النفطية في عدد من دول الخليج.

وأشار التقرير إلى أن إعادة بناء المخزونات النفطية العالمية تمثل عاملًا رئيسيًا في تحديد ميزان القوى بين واشنطن وطهران، إذ كلما نجحت الدول في زيادة احتياطياتها من النفط الخام، تراجعت قدرة إيران على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط على الاقتصاد العالمي.

وفي هذا السياق، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن إعادة ملء المخزونات النفطية العالمية ترتبط بشكل مباشر بمسار المفاوضات مع إيران، موضحًا أن واشنطن تسعى إلى تقييم موقف طهران بعد استقرار أسواق الطاقة.

وتضم منظومة تخزين النفط العالمية احتياطيات حكومية استراتيجية، إضافة إلى خزانات تجارية قرب المصافي، وسفن تخزين عائمة في البحار، وهو ما يمنح الأسواق مرونة أكبر في مواجهة أي اضطرابات مستقبلية.

ورغم أن إعادة تكوين الاحتياطيات قد تستغرق عدة أشهر، فإن انخفاض أسعار النفط ووجود فائض في المعروض العالمي قد يسرعان هذه العملية، حيث يتوقع محللون تراجع أسعار الخام إلى نحو 60 دولارًا للبرميل خلال الفترة المقبلة.

كما شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز تحسنًا ملحوظًا، مع ارتفاع عدد ناقلات النفط العابرة يوميًا إلى ما بين 30 و60 ناقلة، وهو ما ساهم في تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، رغم استمرارها دون مستويات ما قبل الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى