5 عادات صباحية قد تساعد في تحسين صحة التمثيل الغذائي

يمكن لبعض العادات اليومية البسيطة أن تساعد في تحسين المؤشرات المرتبطة بمتلازمة التمثيل الغذائي، إلى جانب النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «Health»، هناك 5 عادات صباحية يمكن المواظبة عليها لدعم صحة التمثيل الغذائي وتقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بالسكري وأمراض القلب.
1. التعرض لأشعة الشمس صباحًا
قد يساعد التعرض لضوء الشمس في الصباح على تحسين صحة التمثيل الغذائي بصورة غير مباشرة، من خلال المساعدة في تنظيم النوم وتحسين جودته ومدته.
وترتبط اضطرابات النوم بخلل في العمليات الأيضية، وقد تزيد من مخاطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب، نتيجة ارتباطها بزيادة الالتهاب والإجهاد التأكسدي في الجسم.
2. ممارسة الرياضة
تساعد ممارسة النشاط البدني بانتظام على تحسين عدد من المؤشرات الأيضية، مثل مستويات السكر في الدم وضغط الدم والكوليسترول.
ومن الأمثلة البسيطة على ذلك المشي بعد تناول وجبة الإفطار، إذ يمكن أن يساهم في الحد من ارتفاع مستويات السكر بعد الوجبات، بما يدعم التحكم في عوامل الخطر المرتبطة بمتلازمة التمثيل الغذائي.
3. التحكم في التوتر
يرتبط التوتر المستمر بزيادة بعض عوامل الخطر الأيضية، بينما تشير دراسات إلى أن تقليل مستويات التوتر قد يساعد في الحد من خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي.
وتشمل الأنشطة التي قد تساعد على الاسترخاء التأمل الذهني، وتمارين التنفس العميق، والتمارين الهوائية. كما أشارت إحدى الدراسات إلى أن هذه الأنشطة ساعدت نساء مصابات بالسكري من النوع الثاني على خفض مستويات السكر والكورتيزول.
4. تناول إفطار صحي
قد يرتبط تخطي وجبة الإفطار بزيادة بعض عوامل خطر متلازمة التمثيل الغذائي، مثل سمنة البطن وارتفاع ضغط الدم والسكر واضطراب دهون الدم.
ويفضل أن تتضمن وجبة الإفطار عناصر غذائية متنوعة، مثل:
البروتين: البيض أو الزبادي.
الألياف: الحبوب الكاملة أو بذور الشيا.
الدهون الصحية: الأفوكادو أو زبدة المكسرات.
كما يُنصح بالحد من كمية الملح في الوجبة، خصوصًا أن الأنظمة الغذائية الغنية بالصوديوم ترتبط بزيادة بعض المخاطر الصحية.
5. الحفاظ على ترطيب الجسم
يلعب الماء دورًا مهمًا في العديد من وظائف الجسم، وتشير بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين الترطيب الجيد وصحة العمليات الأيضية.
كما وجدت دراسات أن كبار السن الذين يعانون من الجفاف قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي.
ويرتبط الترطيب أيضًا بهرمون الفازوبريسين (AVP)، الذي يساهم في الحفاظ على توازن السوائل وتنظيم بعض المسارات المرتبطة باستقلاب الجلوكوز والدهون.
وبحسب التقرير، تبلغ الكمية اليومية المشار إليها من الماء نحو 13 كوبًا للرجال و9 أكواب للنساء، مع اختلاف الاحتياجات من شخص لآخر وفق الظروف الصحية والنشاط والطقس.
عادات بسيطة لدعم صحة الأيض
يمكن أن يشكل التعرض لضوء الصباح، والنشاط البدني، وإدارة التوتر، وتناول إفطار متوازن، والحفاظ على الترطيب مجموعة من العادات التي تدعم صحة التمثيل الغذائي.
ومع ذلك، فإن التعامل مع متلازمة التمثيل الغذائي يتطلب تقييم عوامل الخطر والحالة الصحية لكل شخص، ولا ينبغي اعتبار هذه العادات بديلًا عن العلاج الطبي عند الحاجة.



