أخبار مصر

مصر تستعيد 48 قطعة أثرية مصرية من الولايات المتحدة بعد تعاون مع «FBI»

شهدت مدينة لوس أنجلوس الأمريكية مراسم تسليم 48 قطعة أثرية مصرية تاريخية إلى مصر، بعد استعادتها من الولايات المتحدة، في إطار التعاون بين البلدين لمواجهة تهريب الآثار وحماية التراث الحضاري المصري.

وتسلم الدكتور حسام الدين علي، قنصل مصر العام في لوس أنجلوس، القطع الأثرية المستردة خلال مراسم أقيمت بحضور ممثلين عن الجانب الأمريكي.

وجاءت عملية التسليم من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، في خطوة تعكس استمرار التنسيق بين مصر والولايات المتحدة في مجال استرداد القطع الأثرية المصرية التي خرجت من البلاد بصورة غير مشروعة.

وخلال مراسم الاسترداد، أعرب قنصل مصر العام في لوس أنجلوس عن تقدير القاهرة للجهود التي أسهمت في إعادة القطع الأثرية إلى مصر، مؤكدًا أهمية التعاون القائم بين البلدين في حماية الموروث الحضاري المصري.

كما أشاد بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات والتنسيق بين مصر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، مع التركيز بشكل خاص على مكافحة الاتجار غير المشروع في الآثار واستعادة القطع المصرية المهربة.

وتكتسب عملية استرداد القطع الـ48 أهمية خاصة باعتبارها جزءًا من الجهود المصرية المتواصلة لاستعادة الآثار التي خرجت من البلاد بطرق غير قانونية، والحفاظ على المقتنيات التي تمثل جانبًا من تاريخ وحضارة مصر.

وتواصل الجهات المصرية المختصة التعاون مع المؤسسات والجهات الدولية المعنية بإنفاذ القانون وحماية التراث، بهدف تتبع القطع الأثرية المصرية الموجودة خارج البلاد والتحقق من مصدرها والعمل على إعادتها إلى موطنها الأصلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى