منوعات

طبيب يحدد الفئات التي يجب أن تجري تحليل جرثومة المعدة ويحذر من مضاعفات إهمال العلاج

أكد الدكتور إسلام محمود، استشاري الجهاز الهضمي والمناظير، أن جرثومة المعدة تُعد من أكثر أنواع العدوى البكتيرية انتشارًا، وقد تبقى داخل الجسم لفترات طويلة دون ظهور أعراض واضحة، إلا أنها قد تتسبب في مضاعفات خطيرة إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها في الوقت المناسب.

وأوضح أن العدوى تنتقل غالبًا عبر تناول طعام أو مياه ملوثة، أو نتيجة ضعف الالتزام بقواعد النظافة الشخصية، مشيرًا إلى أن جرثومة المعدة من الأمراض المعدية التي تستوجب الانتباه واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

وأشار إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض مستمرة في الجهاز الهضمي، مثل آلام أو حرقان المعدة المتكرر، وعسر الهضم، والانتفاخ، والغثيان، والشعور بالشبع بعد تناول كميات قليلة من الطعام، ينبغي عليهم مراجعة الطبيب لتقييم حالتهم وتحديد مدى الحاجة إلى إجراء تحليل جرثومة المعدة، محذرًا من الاكتفاء بتناول أدوية الحموضة دون تشخيص السبب الحقيقي للأعراض.

وأضاف أن تجاهل علاج جرثومة المعدة قد يؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة أو قرحة الاثني عشر، وفي الحالات المتقدمة قد يتسبب في حدوث نزيف بالجهاز الهضمي، مؤكدًا أن التشخيص المبكر واتباع العلاج المناسب يساعدان على القضاء على البكتيريا وتقليل احتمالات حدوث المضاعفات.

وشدد استشاري الجهاز الهضمي على أهمية الوقاية من العدوى من خلال غسل اليدين جيدًا قبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام، والحرص على نظافة الأطعمة ومياه الشرب، باعتبارها من أهم الوسائل التي تحد من انتقال البكتيريا.

واختتم بالتأكيد على أن قرار إجراء تحليل جرثومة المعدة يجب أن يتم بناءً على تقييم الطبيب، خاصة لدى من يعانون من أعراض مستمرة أو توجد لديهم مؤشرات للإصابة، لضمان التشخيص الدقيق وبدء العلاج في الوقت المناسب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى