أخبار دولية

ترامب: إيران تقترب من الهزيمة

دخلت المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، يومها الثالث عشر وسط تصعيد ميداني واسع وتطورات سياسية وأمنية متلاحقة.

وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران “تقترب من نقطة الهزيمة”، مؤكداً أن موقف بلاده في الحرب “جيد للغاية”.

خسائر عسكرية إيرانية كبيرة

ترامب أوضح في تصريحات أدلى بها مساء الأربعاء أن إيران فقدت قدراتها الجوية والبحرية، مشيراً إلى أنها لم تعد تمتلك منظومات دفاع جوي فعّالة مضادة للطائرات. كما شدد على أن الولايات المتحدة قادرة على تنفيذ عمليات أشد قسوة داخل الأراضي الإيرانية إذا لزم الأمر.

وأضاف أن أمريكا ستواصل مراقبة مضيق هرمز عن كثب، خاصة بعد التهديدات الإيرانية التي طالت السفن التجارية وناقلات النفط المارة عبر هذا الممر البحري الحيوي.

تهديدات بإغلاق مضيق هرمز

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن نيته وقف مرور شحنات النفط عبر مضيق هرمز ما لم تتوقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. ويُعد المضيق من أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وخلال الساعات الماضية، أفادت هيئات أمن بحري بأن ثلاث سفن تعرضت لقذائف مجهولة في المضيق. كما يُعتقد أن إيران استخدمت زوارق محملة بالمتفجرات لاستهداف ناقلتي وقود في المياه العراقية، ما رفع عدد السفن التي تعرضت لهجمات منذ اندلاع الحرب إلى 16 سفينة على الأقل.

ارتفاع حاد في أسعار النفط

بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية، تكاد حركة الملاحة في المضيق تتوقف بالكامل منذ بدء القصف الأمريكي–الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة، حيث ارتفعت أسعار النفط إلى مستويات لم تُسجل منذ عام 2022.

تقارير استخباراتية: النظام لا يزال متماسكاً

ورغم حجم الضربات التي تلقتها طهران، نقلت مصادر مطلعة عن تقييمات استخباراتية أمريكية أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، ولا تواجه خطراً وشيكاً بالانهيار. وأشارت هذه التقديرات إلى أن النظام ما زال يحتفظ بسيطرته على مؤسسات الدولة وعلى الرأي العام الداخلي.

اغتيالات وغارات واسعة النطاق

ومنذ اندلاع الحرب، شنت أمريكا وإسرائيل مئات الغارات الجوية على أهداف متنوعة داخل إيران، شملت مواقع دفاع جوي ومنشآت نووية ومقار قيادية. وأسفرت الضربات عن مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إلى جانب عشرات المسؤولين البارزين، بينهم وزراء دفاع سابقون وحاليون، وعدد من كبار قادة الحرس الثوري.

ويرى بعض المحللين أن طهران قد تتجه إلى استراتيجية “حرب استنزاف” طويلة الأمد لتعويض خسائرها ومحاولة تغيير موازين القوى، في وقت لم تحدد فيه الإدارة الأمريكية سقفاً زمنياً واضحاً لإنهاء العمليات العسكرية، رغم تأكيد ترامب تحقيق معظم الأهداف المعلنة.

من جانبها، لم تعلن إسرائيل موعداً محدداً لانتهاء الصراع، إلا أن بعض مسؤوليها ألمحوا إلى احتمال استمرار العمليات لأكثر من شهر إضافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى