حريق في سفينة بمضيق هرمز قبالة سلطنة عمان.. وتحذيرات للسفن العابرة

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، الخميس 29 أكتوبر 2026، تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة في مضيق هرمز قبالة السواحل العمانية، وسط غموض بشأن مصير الطاقم وحجم الأضرار، ودعوات للسفن المارة بالمنطقة إلى توخي الحذر.
وأوضحت الهيئة أن ربان سفينة أخرى أبلغ عن مشاهدة السفينة المشتعلة على بُعد نحو 9 أميال بحرية شمال مدينة خصب العمانية، دون توافر معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن أسباب الحريق أو الخسائر البشرية والمادية أو التأثيرات البيئية المحتملة.
تحقيقات مستمرة دون تحديد أسباب الحريق
دعت الهيئة البريطانية السفن العابرة لمضيق هرمز إلى الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مشيرة إلى أن السلطات المختصة تحقق في الواقعة.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل عن هوية السفينة أو الجهة المالكة لها، كما لم يتضح ما إذا كان الحريق ناتجًا عن حادث فني أم مرتبطًا بعمل عدائي.
حوادث بحرية وتحذيرات متتالية
يأتي الحادث بعد ثلاثة أيام من بلاغ آخر تلقته الهيئة البريطانية بشأن اشتعال سفينة على بُعد نحو 63 ميلًا بحريًا جنوب شرقي منطقة الفاو العراقية، يوم الاثنين 26 أكتوبر، وسط غياب معلومات عن حالة طاقمها وحجم الأضرار.
كما أصدرت الهيئة، الأربعاء 28 أكتوبر، تحذيرًا بشأن نشاط مشبوه في خليج عدن، بعد رصد قوارب صغيرة بالقرب من سفن تجارية، من بينها قارب يحمل 9 أشخاص وسُلّمين وخطافًا، في واقعة أثارت مخاوف من احتمال وجود تحركات مرتبطة بالقرصنة.
توترات أمريكية إيرانية تزيد حساسية الممرات البحرية
تتزامن الحوادث والتحذيرات البحرية مع استمرار التوتر بين أمريكا وإيران، رغم التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.
وبحسب التقرير، نقل وسطاء قطريون إلى طهران مقترحًا جديدًا يتضمن إجراءات لبناء الثقة خلال 7 أيام، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد.
وفي المقابل، تحدثت تقارير أمريكية عن استعدادات لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات الكونجرس المقررة في 3 نوفمبر، دون إعلان قرار أمريكي نهائي بشأن تنفيذ هجوم جديد.
وتبقى أسباب الحريق الذي اندلع في السفينة قبالة سلطنة عمان غير معروفة حتى الآن، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق، وسط أهمية مضيق هرمز وخليج عدن للملاحة التجارية وحركة نقل الطاقة عالميًا.



