فن

بعد خروجها من السجن.. من هي البلوجر المصرية مودة الأدهم وما تفاصيل القضايا التي أدينت فيها؟

عادت البلوجر المصرية مودة الأدهم إلى الظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب خروجها من السجن بعد انتهاء مدة العقوبات الصادرة بحقها في قضيتي الاتجار بالبشر وغسل الأموال، لتثير عودتها اهتمام المتابعين، وتفتح التساؤلات مجددًا حول مسيرتها وأسباب حبسها وخططها لاستئناف نشاطها على المنصات الرقمية.

مودة الأدهم تعلن استعادة حريتها

أعلنت مودة الأدهم خروجها من السجن من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام»، ظهرت فيه متأثرة وتبكي فرحًا باستعادة حريتها، ووجهت رسالة إلى متابعيها عبّرت خلالها عن سعادتها، قائلة: «الحمد لله على نعمة الحرية، أنا تمام، أنا بخير».

كما وجهت الشكر إلى كل من سأل عنها وتابع أخبارها خلال فترة غيابها، وأشارت إلى استعدادها للعودة إلى صناعة المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن بأسلوب مختلف وأكثر فائدة.

وحذرت متابعيها من الحسابات المزيفة التي تنتحل شخصيتها، مؤكدة أن حسابها الرسمي الوحيد في الوقت الحالي هو حسابها على «إنستجرام».

لماذا دخلت مودة الأدهم السجن؟

تعود بداية أزمة مودة الأدهم إلى عام 2020، عندما أُلقي القبض عليها في إطار التحقيقات المتعلقة بمقاطع الفيديو التي نشرتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وواجهت اتهامات بنشر محتوى اعتُبر خادشًا للحياء والتحريض على الفسق والفجور، إلى جانب اتهامات بالتعدي على القيم الأسرية.

وامتدت التحقيقات لاحقًا إلى اتهامات بالاتجار بالبشر، على خلفية استغلال أطفال دون سن 18 عامًا في تصوير مقاطع فيديو ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تحقيق عوائد مالية.

وفي يونيو 2021، صدر حكم بمعاقبتها بالسجن لمدة 6 سنوات، إلى جانب تغريمها 200 ألف جنيه، قبل أن تؤيد محكمة النقض الحكم.

تفاصيل قضية غسل الأموال والعقوبات

ارتبط اسم مودة الأدهم أيضًا بقضية غسل الأموال، التي صدر فيها حكم آخر بحبسها لمدة عام، وتغريمها 4 ملايين جنيه، مع مصادرة المضبوطات.

وبحسب المعلومات الواردة بشأن القضيتين، بلغ إجمالي العقوبات الصادرة بحقها 7 سنوات، قبل إعلان خروجها من السجن عقب انتهاء مدة العقوبة.

من هي مودة الأدهم؟

مودة الأدهم، واسمها الحقيقي مودة فتحي رشاد، صانعة محتوى مصرية اشتهرت عبر تطبيق «تيك توك»، من خلال مقاطع فيديو استهدفت فئة الشباب، وحققت انتشارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

وتنتمي إلى محافظة مرسى مطروح، وانتقلت إلى القاهرة قبل تحقيق شهرتها، كما نشطت عبر منصات أخرى، من بينها «إنستجرام» و«يوتيوب».

وارتبط اسمها بقضية فتيات تيك توك التي أثارت جدلًا واسعًا في مصر عام 2020، لتصبح تلك القضية إحدى أبرز المحطات التي أثرت في مسيرتها وحضورها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومع عودتها إلى الظهور بعد انتهاء فترة العقوبة، تتجه الأنظار إلى طبيعة المحتوى الذي ستقدمه خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كانت ستتمكن من استعادة حضورها السابق على المنصات الرقمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى