أخبار عربية

رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

قال وزير العدل السوري مظهر الويس إن قرار الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يعكس جهود دمشق لترسيخ سيادة القانون وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي.

وأوضح الويس، في تدوينة عبر منصة «إكس»، أن القرار يمثل خطوة مهمة نحو استعادة سوريا مكانتها ودورها في المجتمع الدولي، كما يساعد البلاد على بناء مستقبل يقوم على العدالة والاستقرار.

وقال وزير الإعلام السوري خالد زعرور إن إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب يمثل خطوة جديدة نحو تجاوز سنوات العزلة، ويفتح المجال أمام مرحلة مختلفة في علاقات دمشق مع المجتمع الدولي.

من جهته، قال وزير السياحة السوري مازن الصالحاني إن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يفتح فرصاً جديدة أمام قطاعي السياحة والاستثمار.

وأضاف الصالحاني أن سوريا حملت هذا التصنيف لعقود، رغم أنه، بحسب رأيه، لم يعكس هوية الشعب السوري أو تاريخ البلاد وحضارتها أو الإمكانات التي تستطيع سوريا تقديمها للعالم.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الاثنين، قرارها إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، وقالت إن سوريا لم تعد تخضع للحظر وفق لوائح العقوبات الخاصة بالحكومات المدرجة على قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ويأتي القرار بعد تحركات دبلوماسية متزايدة بشأن سوريا، ويمهد لمرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية والسياسية بين دمشق والمجتمع الدولي.

وقد يمنح رفع التصنيف الاقتصاد السوري فرصاً أكبر لجذب الاستثمارات وتعزيز التعاون الدولي، كما يمكن أن يدعم قطاع السياحة ويزيد فرص الشركات الأجنبية في دخول السوق السورية.

وأدرجت الولايات المتحدة سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1979، خلال عهد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، واتهمت واشنطن دمشق آنذاك بتقديم دعم متكرر لجماعات تصنفها الولايات المتحدة إرهابية.

واستمرت سوريا ضمن القائمة منذ إنشائها عام 1979، لتصبح الدولة الأطول بقاءً فيها، إلى جانب إيران وكوريا الشمالية وكوبا.

ويشكل قرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب تحولاً مهماً في مسار العلاقات بين دمشق وواشنطن، وقد ينعكس على الاقتصاد والاستثمار والسياحة والعلاقات الدولية خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى