تشيلي تغلق سفارتها في إيران لأسباب أمنية.. وتحوّل الخدمات القنصلية إلى أنقرة

أعلنت تشيلي قرارها إغلاق سفارتها لدى إيران بحلول نهاية أغسطس 2026، عازية الخطوة إلى اعتبارات اقتصادية وأمنية، في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
قالت وزارة الخارجية التشيلية إن قرار إغلاق السفارة يأتي في إطار إعادة تنظيم عملياتها الدبلوماسية، بهدف استخدام الموارد المتاحة بصورة أكثر كفاءة، مع الأخذ في الاعتبار التطورات والعوامل الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت الحكومة التشيلية أن القرار لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، والتي تعود إلى عام 1942.
الخدمات القنصلية تنتقل إلى تركيا
أوضحت الخارجية التشيلية أن الخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين التشيليين الموجودين في إيران ستُنقل إلى القنصلية التشيلية في أنقرة، وذلك بعد إغلاق السفارة في طهران.
وبذلك تستمر القنوات الدبلوماسية بين البلدين رغم إغلاق البعثة الدبلوماسية التشيلية في إيران.
موقف الرئيس التشيلي من إيران
يأتي القرار في ظل توجه الرئيس التشيلي اليميني خوسيه أنطونيو كاست منذ توليه منصبه في مارس الماضي نحو تعزيز علاقات بلاده مع الولايات المتحدة.
وأكد كاست أن تشيلي ينبغي أن تكون حليفة للدول التي تدعم الحرية والديمقراطية، كما دان ما وصفه بـ«الهجمات العشوائية» التي يشنها النظام الإيراني على عدد من دول المنطقة.
علاقات متنامية مع واشنطن
رغم توجه سانتياغو لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة، فإن واشنطن تفرض رسومًا جمركية تصل إلى 12% على السلع التشيلية.
ويأتي إغلاق السفارة التشيلية في طهران في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات أمنية وسياسية متزايدة، ما دفع الحكومة التشيلية إلى إعادة تقييم آلية وجودها الدبلوماسي وتوزيع مواردها في المنطقة.
وأكدت السلطات التشيلية أن إغلاق السفارة إجراء يتعلق بإدارة البعثة والخدمات القنصلية، وليس قرارًا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران.



