المغرب أول زبون لـ«إف-16 بلوك 72».. أحدث مقاتلة أمريكية تنفذ أول رحلة تجريبية

أنهت أول مقاتلة أمريكية من طراز «إف-16 بلوك 72» رحلتها التجريبية الأولى، في خطوة تمهد لتسليم أول دفعة من هذا الطراز إلى المغرب، الذي أصبح أول عميل له على مستوى العالم.
وتنتمي «إف-16 بلوك 72» إلى العائلة المطورة من مقاتلات «إف-16»، وترتبط بشكل وثيق بنسخة «بلوك 70» التي نفذت أول رحلة لها في يناير/كانون الثاني 2023، إلا أن الاختلاف الأبرز بين النسختين يتمثل في نوع المحرك.
وتعتمد مقاتلات «إف-16 بلوك 70» على محركات «جنرال إلكتريك إف110-جي إي-129»، بينما تستخدم نسخة «بلوك 72» محركات «برات آند ويتني إف100-بي دبليو-229». وفي بقية الجوانب، تتشارك النسختان حزمة متقاربة من التحديثات، تشمل إلكترونيات الطيران والأنظمة القتالية المتطورة.
وكان المغرب أول دولة تتعاقد على طائرات «إف-16 بلوك 72»، بعدما وافقت الحكومة الأمريكية في مارس/آذار 2019 على طلب المملكة شراء 25 مقاتلة من طراز «إف-16 سي/دي بلوك 72». واستغرق البرنامج أكثر من 7 سنوات للوصول إلى مرحلة الرحلة التجريبية الأولى.
وبذلك، أصبحت القوات الجوية الملكية المغربية العميل الوحيد عالمياً لهذا الطراز من المقاتلات حتى الآن.
وتقدر قيمة الصفقة المغربية بنحو 3.787 مليار دولار، فيما تصل تكلفة تصدير الطائرة الواحدة إلى نحو 151.5 مليون دولار، وهي تكلفة تشمل إلى جانب الطائرة قطع الغيار، وتجهيزات وبنية الصيانة، والأسلحة والمعدات المرتبطة بها، ما يجعلها من بين أغلى المقاتلات الخفيفة من الجيل الرابع التي جرى تصديرها.
ويمتلك المغرب بالفعل أسطولاً من مقاتلات «إف-16»، لذلك تمثل الطائرات الجديدة تطويراً وتعزيزاً لقدرات أسطوله الحالي، بدلاً من إدخال نوع جديد كلياً إلى الخدمة.
وكانت القوات الجوية الملكية المغربية قد شغلت سابقاً مقاتلات «إف-16 سي/دي بلوك 52»، كما عملت المملكة خلال السنوات الماضية على الحصول على طائرات قتالية وتحديثات جديدة بهدف رفع مستوى قدرات سلاحها الجوي.



