العاصفة «إدوارد» تضرب ساحل الخليج الأمريكي وتحذيرات من الفيضانات

وصلت العاصفة الاستوائية «إدوارد» إلى اليابسة على ساحل الخليج الأمريكي، بالقرب من الحدود بين ولايتي لويزيانا وتكساس، الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول 2026، بالتزامن مع هطول أمطار على مناطق واسعة من الولايتين، وسط مخاوف من تشكل فيضانات في عدد من المناطق.
ووفقًا لمركز الأعاصير الوطني الأمريكي، وصلت العاصفة إلى اليابسة بالقرب من منطقة جونسون بايو في ولاية لويزيانا، فيما توقع المركز أن تشهد «إدوارد» تراجعًا سريعًا في قوتها خلال الفترة المقبلة.
وكان مركز العاصفة يتمركز على بعد نحو 25 كيلومترًا جنوب-جنوب شرق مدينة بورت آرثر بولاية تكساس، بينما بلغت سرعة رياحها المستمرة القصوى نحو 95 كيلومترًا في الساعة.
وأدت العاصفة إلى هطول أمطار على أجزاء من ولايتي لويزيانا وتكساس، ما زاد احتمالات حدوث فيضانات في بعض المناطق، في الوقت الذي واصلت فيه الجهات المختصة متابعة تطورات الحالة الجوية ومسار العاصفة وتقييم آثارها المحتملة على المناطق الساحلية.
نشاط متزامن للعواصف في المحيط الهادئ
وفي الوقت نفسه، شهد المحيط الهادئ تشكل عدد من العواصف، من بينها العاصفة «لويل»، التي وصلت إلى قوة إعصار صباح الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول 2026.
وتأتي هذه التطورات وسط نشاط جوي متزامن في أكثر من منطقة، بينما تواصل مراكز الأرصاد ومراقبة الأعاصير متابعة حركة العواصف ومساراتها، لتحديد مدى تأثيرها المحتمل على المناطق الساحلية والمناطق الواقعة في نطاقها.



