إعصار «بولو» يشتد قبالة المكسيك.. أمطار غزيرة وتحذيرات من الفيضانات

يتجه إعصار «بولو» إلى الاقتراب من السواحل الغربية للمكسيك، وسط تحذيرات من اشتداد قوته خلال الأيام المقبلة، بعدما تحول إلى إعصار من الفئة الأولى فوق المحيط الهادئ.
وأفاد المركز الوطني للأعاصير في ميامي بأن الإعصار قد يجلب أمطارًا غزيرة وأمواجًا عاتية ورياحًا بقوة العاصفة المدارية إلى أجزاء من المكسيك، بدءًا من مساء الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول وحتى الساعات الأولى من الأربعاء 23 سبتمبر.
وبلغت سرعة الرياح المستمرة المصاحبة للإعصار نحو 90 ميلًا في الساعة، أي ما يعادل 150 كيلومترًا في الساعة، بينما يقع مركزه على بعد نحو 470 كيلومترًا جنوب شرق مدينة مانزانيلو، وحوالي 290 كيلومترًا جنوب غرب مدينة زيهواتانيخو.
وكان «بولو» يتحرك في البداية باتجاه الشرق، إلا أن التوقعات تشير إلى تغير حاد في مساره باتجاه الغرب والشمال الغربي، قبل أن يتحرك بمحاذاة الساحل الغربي للمكسيك مع بقائه بعيدًا عن اليابسة.
وتحذر التوقعات من هطول أمطار تتراوح كمياتها بين 4 و8 بوصات، مع إمكانية وصولها إلى 12 بوصة في بعض المناطق، ما قد يؤدي إلى فيضانات مفاجئة وانهيارات طينية، إلى جانب ارتفاع أمواج البحر وخطورة الظروف الجوية في المناطق الساحلية.
ومن بين الولايات المكسيكية التي قد تتأثر بتداعيات الإعصار جيريرو وميتشواكان وكوليما وخاليسكو، فيما تواصل السلطات المختصة مراقبة مساره وتطور قوته تحسبًا لأي تغيرات خلال الساعات والأيام المقبلة.
وتشير توقعات هيئة الأرصاد المكسيكية إلى إمكانية استمرار اشتداد «بولو» خلال الأيام المقبلة، مع احتمال وصوله إلى الفئة الخامسة، وهي أعلى فئات تصنيف الأعاصير، بحلول 25 أو 26 سبتمبر/أيلول.
وتتركز المخاوف الرئيسية في المناطق الساحلية والمناطق المنخفضة المعرضة للأمطار الغزيرة والفيضانات والانهيارات الطينية، بينما تتابع الجهات المختصة تحديثات الطقس وإرشادات السلامة المرتبطة بالإعصار.
كما تتزامن متابعة «بولو» مع وجود العاصفة المدارية «أوداليس» في منطقة قريبة منه فوق المحيط الهادئ، ما يدفع خبراء الأرصاد إلى مواصلة مراقبة تطورات العاصفتين وتأثيراتهما المحتملة على المنطقة.



