تعيين محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني

أصدرت القيادة الإيرانية حزمة من القرارات التي تعيد تشكيل قمة المؤسسة الأمنية في البلاد، حيث قضت المراسيم بتعيين القائد السابق للحرس الثوري، محسن رضائي، أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، وممثلاً للمرشد الإيراني في المجلس ذاته، خلفاً لمحمد باقر ذو القدر الذي قدم استقالته من منصبه.
وتأتي هذه التعيينات في توقيت حيوي، إذ يجمع “رضائي” بموجب المراسيم الصادرة عن الرئيس مسعود بزشكيان والمرشد الإيراني، بين الأمانة العامة للمجلس والتمثيل المباشر للمرشد، مما يجعله أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في صنع وتنسيق السياسات الدفاعية والأمنية لإيران في المرحلة المقبلة.
من هو محسن رضائي؟
يُعد “رضائي” من الركائز الأساسية في المؤسسة العسكرية والسياسية الإيرانية، حيث يمتلك سجلاً طويلاً في الملفات الأمنية، إذ تولى قيادة الحرس الثوري لمدة 16 عاماً (1981-1997)، وهي الفترة التي تزامنت مع ذروة الحرب العراقية الإيرانية.
وعقب مسيرته العسكرية، انتقل رضائي للعمل السياسي والاستشاري، حيث شغل منصب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام لسنوات طويلة، كما تولى منصب نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية في عهد الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، فضلاً عن كونه عضواً فاعلاً في مجمع تشخيص مصلحة النظام ومستشاراً عسكرياً للمرشد الإيراني.



