أخبار دولية

بانتظار «نتائج حقيقية».. نتنياهو يتمسك بالحكم وآيزنكوت يعد بالتغيير

مع ترقب النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية، يتمسك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمحاولة تشكيل حكومة يمينية جديدة، في وقت يؤكد فيه زعيم المعارضة غادي آيزنكوت أن الناخبين صوتوا من أجل التغيير، وسط تقارب بين المعسكرين وفق استطلاعات رأي المقترعين.

ودعا نتنياهو، خلال كلمة ألقاها أمام أنصاره في القدس بعد الثالثة فجرًا بالتوقيت المحلي، إلى تشكيل حكومة يمينية قوية، مؤكدًا ضرورة توحيد الأغلبية اليهودية والصهيونية، ومعلنًا رفضه إقامة حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية في إسرائيل.

ولم يعلن نتنياهو فوزه بشكل مباشر، واكتفى بالإشارة إلى أن حزب الليكود، الذي يتزعمه، يتجه ليكون أكبر حزب في إسرائيل، مشددًا على ضرورة انتظار النتائج النهائية، بقوله: «ما زلنا ننتظر النتائج الحقيقية».

آيزنكوت: إسرائيل اختارت التغيير

في المقابل، اعتبر آيزنكوت أن نتنياهو يواجه أغلبية كبيرة وقوية، وقال إن رئيس الوزراء فقد ثقة الشعب، متعهدًا ببذل كل ما في وسعه لتحقيق تطلعات الناخبين.

وأضاف أن الإسرائيليين صوتوا من أجل التغيير وضد نتنياهو، مؤكدًا سعيه إلى تشكيل حكومة جديدة، لكنه أوضح أنه لن يتحالف مع الأحزاب العربية لتولي السلطة.

كما حذر آيزنكوت من استغلال أمن إسرائيل لخدمة المصالح السياسية، ردًا على تصريحات نتنياهو بشأن وجود فرصة تاريخية للقضاء على التهديد الإيراني.

ورأى زعيم المعارضة أن ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات يجعل الذهاب إلى انتخابات جديدة خيارًا غير مرغوب فيه، داعيًا إلى البحث عن صيغة لتشكيل حكومة ائتلافية.

الأحزاب العربية تحقق مفاجأة انتخابية

وسجلت الأحزاب العربية الإسرائيلية مكاسب لافتة، إذ أظهرت استطلاعات رأي المقترعين حصولها على نحو 17 إلى 18 مقعدًا، وهو ما قد يمنحها دورًا مؤثرًا في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.

ورغم تقارب المعسكرين، لم يحسم أي منهما، وفق المؤشرات الأولية الواردة في التقرير، الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، والتي تبلغ 61 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست.

ويترقب المشهد السياسي الإسرائيلي النتائج النهائية، في ظل استمرار التنافس بين معسكري نتنياهو وآيزنكوت، واحتمالات الدخول في مفاوضات ائتلافية لتحديد شكل الحكومة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى