من أبرز منافسي نتنياهو في انتخابات الكنيست؟

تواجه كتلة الائتلاف الحاكم في إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تحديات انتخابية، إذ تشير استطلاعات رأي إسرائيلية، وفقًا لصحيفة «جارديان» البريطانية، إلى أنها قد لا تتمكن من الحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، والمحددة بـ61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست.
وفي المقابل، لا تشير الاستطلاعات نفسها إلى امتلاك كتلة المعارضة اليهودية الإسرائيلية العدد الكافي من المقاعد لتشكيل الحكومة بمفردها، ما يفتح الباب أمام مفاوضات سياسية معقدة قد تستمر أسابيع أو أشهر، وتشمل تحالفات وتنازلات بين الأحزاب.
غادي آيزنكوت.. رئيس الأركان السابق
يُعد غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، أحد أبرز الأسماء المطروحة لمنافسة نتنياهو. وترتبط مسيرته العسكرية بما يُعرف بـ«عقيدة الضاحية»، التي تقوم على استخدام قوة عسكرية واسعة وغير متناسبة ضد الخصم، بما قد يؤدي إلى تدمير البنية التحتية والمناطق الحضرية. وقد أثارت هذه العقيدة انتقادات بسبب آثارها على المدنيين.
نفتالي بينيت.. رئيس الوزراء السابق
يُعد نفتالي بينيت، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، من الشخصيات البارزة في المعسكر المنافس لنتنياهو. وسبق له أن ترأس مجلس المستوطنين، كما عُرف بمواقفه المؤيدة لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، وهو ما يضعه ضمن التيار اليميني الإسرائيلي.
أفيغدور ليبرمان.. زعيم «إسرائيل بيتنا»
يشغل أفيغدور ليبرمان قيادة حزب «إسرائيل بيتنا»، وسبق أن تولى منصب وزير الدفاع الإسرائيلي. ويتبنى مواقف متشددة تجاه السلطة الفلسطينية، إذ يدعو إلى حلها وإلغاء اتفاقيات أوسلو، التي شكلت إطارًا للمفاوضات والترتيبات السياسية بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.
يائير غولان وحزب الديمقراطيين
يقود يائير غولان، نائب رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، حزب «الديمقراطيين»، الذي تأسس في يوليو 2024 من اندماج حزب العمل، المنتمي إلى يسار الوسط، وحزب ميرتس اليساري.
ووفقًا لتقرير «جارديان»، يمثل الحزب أحد أبرز الأطر السياسية المتبقية لليسار الصهيوني داخل إسرائيل، في ظل تراجع حضور الأحزاب اليسارية في المشهد السياسي.
معادلة انتخابية مفتوحة على التحالفات
تعكس المؤشرات التي أوردتها الصحيفة مشهدًا انتخابيًا معقدًا؛ فعدم حصول ائتلاف نتنياهو على الأغلبية لا يعني تلقائيًا قدرة المعارضة على تشكيل حكومة بديلة، إذ يتوقف الأمر على توزيع المقاعد وإمكانية بناء تحالفات برلمانية.
وبالتالي، قد تصبح المفاوضات بين الأحزاب ومواقفها من القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية عوامل حاسمة في تحديد شكل الحكومة المقبلة، إذا استمرت الاستطلاعات في إظهار غياب أغلبية واضحة لأي من الكتلتين.



