البرتقال الأخضر أم الأصفر.. أيهما أفضل لصحة الجسم؟ 5 فوائد مهمة وحقائق عن فيتامين C

لا يتوقف الفرق بين البرتقال الأخضر والأصفر عند لون القشرة، إذ يتساءل كثيرون عن النوع الأفضل لصحة الجسم، وما إذا كان اختلاف اللون يعكس تفاوتًا في القيمة الغذائية أو كمية الفيتامينات.
وبحسب تقرير نشره موقع «الكونسلتو»، أوضحت الدكتورة نهال بازيد، استشارية التغذية العلاجية، أن لون قشرة البرتقال وحده لا يكفي للحكم على قيمته الغذائية، موضحة أن درجة النضج وتركيب الثمرة من العوامل المؤثرة في خصائصها الغذائية.
هل البرتقال الأخضر أقل نضجًا من الأصفر؟
ليس بالضرورة؛ فقد تحتفظ بعض ثمار البرتقال بلون أخضر في قشرتها رغم نضجها وصلاحيتها للأكل، نتيجة استمرار وجود صبغة الكلوروفيل.
وفي المقابل، يشير اللون الأصفر إلى تغير لون القشرة خلال مراحل النضج، لكنه لا يعني تلقائيًا أن الثمرة أكثر فائدة أو أعلى في القيمة الغذائية من البرتقال الأخضر.
لذلك، يُفضل اختيار الثمار الطازجة والسليمة، وعدم الاعتماد على لون القشرة وحده لتحديد جودتها.
5 فوائد للبرتقال الأخضر
يمكن أن يوفر البرتقال الأخضر فوائد غذائية مشابهة للبرتقال الأصفر، أبرزها:
دعم المناعة: يحتوي على فيتامين C الذي يساهم في أداء الجهاز المناعي لوظائفه الطبيعية.
تعزيز صحة القلب: يوفر البوتاسيوم، الذي يساعد في تنظيم ضغط الدم، إلى جانب مركبات نباتية مثل الفلافونويدات.
تحسين الهضم: تحتوي الثمرة الكاملة على ألياف تساعد على انتظام حركة الأمعاء ودعم صحة الجهاز الهضمي.
مقاومة الإجهاد التأكسدي: يضم فيتامين C ومركبات نباتية مضادة للأكسدة تساعد على حماية الخلايا.
دعم صحة الجلد: يساهم فيتامين C في إنتاج الكولاجين الضروري للحفاظ على بنية الجلد ومرونته.
ماذا يقدم البرتقال الأصفر للجسم؟
يوفر البرتقال الأصفر مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، منها:
فيتامين C: لدعم المناعة والمساهمة في تكوين الكولاجين.
الألياف الغذائية: لدعم الهضم عند تناول الثمرة كاملة.
البوتاسيوم: للمساعدة في تنظيم ضغط الدم.
الماء: للمساهمة في ترطيب الجسم.
السكريات الطبيعية والفيتامينات والمعادن: لتوفير الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة للجسم.
وتتشابه هذه الفوائد إلى حد كبير مع فوائد البرتقال الأخضر، مع احتمال اختلاف التركيب الغذائي وفقًا للصنف ومرحلة النضج.
هل يحتوي البرتقال الأخضر على فيتامين C أكثر؟
لا توجد قاعدة علمية عامة تؤكد أن البرتقال الأخضر يحتوي على فيتامين C أكثر من الأصفر. فقد تتغير مستويات الفيتامينات والمركبات النباتية خلال نمو الثمرة ونضجها، كما تختلف باختلاف الصنف وظروف الزراعة والتخزين.
وينطبق الأمر نفسه على مضادات الأكسدة؛ إذ لا يمكن تحديد كميتها أو المفاضلة بين النوعين اعتمادًا على لون القشرة فقط.
أيهما تختار؟
لا توجد أفضلية صحية ثابتة للبرتقال الأخضر أو الأصفر لمجرد اختلاف اللون. والأهم هو اختيار ثمار طازجة وسليمة، وتناولها ضمن نظام غذائي متوازن.
كما يُفضل تناول البرتقال كاملًا بدلًا من الاكتفاء بالعصير، للاستفادة من الألياف الغذائية الموجودة في الثمرة.



