أخبار دولية

ترامب في مرمى السخرية بسبب أخطاء جغرافية.. ما أبرزها؟

سلطت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية الضوء، الأحد 27 سبتمبر 2026، على عدد من المواقف التي نُسبت إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تضمنت أخطاء أو التباسات جغرافية، كان أحدثها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن بين هذه المواقف، الإشارة إلى المملكة المتحدة باسم «إنجلترا» عند حديثه مع رئيس الوزراء البريطاني، إلى جانب واقعة سابقة تحدث فيها عن «رئيس جزر العذراء»، رغم أن هذا اللقب يحمله رئيس الولايات المتحدة بحكم منصبه.

كما تضمنت القائمة قرار ترامب التنفيذي المتعلق بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو باسم «بحيرة أمريكا» في الاستخدام الفيدرالي الأمريكي، رغم أن البحيرة تقع على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا، ولا يسري القرار الأمريكي على التسمية الكندية أو الدولية.

وأشارت الصحيفة كذلك إلى مواقف أخرى نُسبت إلى ترامب، من بينها الخلط بين أيسلندا وجرينلاند، فضلًا عن حديثه عن قطر وإيران بطريقة أثارت انتقادات بسبب الوصف الجغرافي للعلاقة بين البلدين.

وتشمل القائمة أيضًا خلطًا بين ألبانيا وأرمينيا عند الحديث عن صراع ناجورنو كاراباخ، إلى جانب تصريحات سابقة بشأن نيبال وبوتان، وما رافقها من التباس حول موقعهما وعلاقتهما بالهند.

ولم تقتصر الأمثلة على الدول، إذ أشارت الصحيفة إلى اقتراح ترامب إقامة جدار حدودي في ولاية كولورادو، وهي ولاية أمريكية لا تطل على الحدود مع المكسيك، فضلًا عن تصريحات تضمنت خلطًا بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية.

كما ورد ضمن المواقف التي تناولها التقرير وصف بلجيكا بأنها «مدينة جميلة» خلال تجمع انتخابي، بدلًا من الإشارة إلى بروكسل، عاصمة بلجيكا.

وتضمنت القائمة أيضًا استخدام اسم «نامبيا» بدلًا من ناميبيا، في واقعة أخرى أثارت تعليقات وسخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتأتي هذه الوقائع في وقت استمر فيه الجدل حول تصريحات ترامب المتعلقة بالجغرافيا والحدود وأسماء الأماكن، بما في ذلك منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي أظهر خريطة تغطي الولايات المتحدة وكندا وجرينلاند وأيسلندا ومناطق أخرى بالعلم الأمريكي، وهو ما دفع أيسلندا إلى استدعاء السفير الأمريكي لديها للاحتجاج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى