منوعات

7 عادات صباحية قد ترفع الكوليسترول الضار دون أن تدرك.. تعرف عليها

حذّر تقرير صحي حديث من أن بعض العادات التي يمارسها الأشخاص في بداية يومهم قد ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الضار LDL، وهو ما قد يزيد على المدى الطويل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ولا يرتبط تأثير هذه العادات بالطعام وحده، بل يمتد إلى النوم والنشاط البدني ومستويات التوتر وحتى طريقة تنظيم بداية اليوم.

1- تجاهل وجبة الإفطار

يُعد تخطي وجبة الإفطار من العادات التي قد ترتبط باضطراب مستويات الدهون في الدم، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يهملون الإفطار قد تكون لديهم مستويات أعلى من بعض الدهون مقارنة بمن يتناولون وجبة متوازنة.

لكن الأهم ليس تناول الإفطار في حد ذاته، وإنما جودة النظام الغذائي إجمالاً. فاختيار وجبة متوازنة تحتوي على الألياف والبروتين والدهون الصحية أفضل من تناول أطعمة غنية بالدهون المشبعة والسكريات.

2- تناول أطعمة غنية بالدهون المشبعة والمتحولة

قد يبدأ البعض يومه بالمعجنات أو الأطعمة المقلية أو المنتجات الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

وتناول هذه الأطعمة بكثرة يمكن أن يرفع مستويات LDL، المعروف باسم الكوليسترول الضار، ويزيد مع مرور الوقت من مخاطر أمراض القلب.

لذلك، يُفضل اختيار مصادر صحية للدهون، مع الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه.

3- بدء اليوم تحت ضغط وتوتر شديد

يمكن أن يؤثر التوتر المستمر في الجسم والتمثيل الغذائي، إذ يؤدي الضغط النفسي إلى زيادة إفراز هرمونات مثل الكورتيزول.

وقد تؤثر المستويات المرتفعة والمستمرة من التوتر في عمليات استقلاب الدهون، كما قد تدفع بعض الأشخاص إلى تناول أطعمة غير صحية أو الإفراط في الطعام.

لذلك، قد يساعد تخصيص بعض الوقت صباحاً للتنفس بهدوء أو المشي أو تنظيم المهام على تقليل التوتر وتحسين العادات الصحية.

4- عدم ممارسة أي نشاط بدني

الاستيقاظ ثم قضاء ساعات طويلة دون حركة قد يحرم الجسم من فوائد النشاط البدني.

ولا يشترط ممارسة تمارين شاقة في الصباح؛ فالمشي لفترة قصيرة أو القيام ببعض تمارين الحركة قد يكون بداية جيدة لليوم.

وتساعد ممارسة النشاط البدني بانتظام على تحسين صحة القلب وقد تساهم في رفع مستويات HDL، المعروف بالكوليسترول الجيد، وتحسين مستويات الدهون في الدم.

5- قلة النوم واضطراب مواعيد النوم

عدم الحصول على نوم كافٍ أو اضطراب مواعيد النوم قد يرتبط بزيادة مخاطر اضطرابات التمثيل الغذائي، ومنها تغير مستويات الكوليسترول والدهون في الدم.

كما أن اضطراب الساعة البيولوجية قد يؤثر في العمليات الهرمونية والاستقلابية التي يقوم بها الجسم.

لذلك، يُنصح بالحفاظ قدر الإمكان على مواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ والحصول على عدد ساعات نوم مناسب.

6- الاستيقاظ بشكل غير منتظم

تغيير مواعيد الاستيقاظ والنوم بصورة مستمرة قد يؤدي إلى اضطراب الإيقاع اليومي للجسم.

وقد يؤثر هذا الاضطراب في عمليات التمثيل الغذائي وتنظيم الهرمونات، وربما ينعكس على مستويات الدهون في الدم لدى بعض الأشخاص.

والحفاظ على روتين منتظم للنوم والاستيقاظ يمكن أن يساعد في دعم انتظام الساعة البيولوجية.

7- تناول وجبة صباحية شديدة السعرات

تناول كمية كبيرة من الطعام في بداية اليوم، خصوصاً إذا كانت الوجبة غنية بالسكريات والدهون، قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات سكر الدم والدهون الثلاثية بعد تناول الطعام.

ومع تكرار هذا النمط الغذائي ووجود فائض في السعرات الحرارية، قد يزداد خطر زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين، وهما عاملان يرتبطان باضطرابات الدهون في الدم.

لذلك، من الأفضل أن تكون وجبة الإفطار متوازنة ومعتدلة السعرات، وتحتوي على الألياف والبروتين ومصادر صحية للدهون.

كيف تحافظ على الكوليسترول في المعدلات الصحية؟

يمكن إجراء تغييرات بسيطة في الروتين اليومي للمساعدة على تحسين صحة القلب ومستويات الدهون في الدم، ومنها:

تناول نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.

تقليل الدهون المشبعة والمتحولة والأطعمة المقلية.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

الحفاظ على وزن صحي.

الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.

التحكم في التوتر والضغط النفسي.

تجنب الإفراط في السكريات والأطعمة عالية السعرات.

الاهتمام بشرب كمية مناسبة من الماء.

إجراء فحوصات الكوليسترول بشكل دوري، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة لارتفاعه.

وتجدر الإشارة إلى أن عادة واحدة صباحية لا تؤدي وحدها بالضرورة إلى ارتفاع الكوليسترول؛ إذ تتأثر مستويات الكوليسترول بعوامل متعددة تشمل النظام الغذائي، والنشاط البدني، والوزن، والعوامل الوراثية، وبعض الأمراض والأدوية.

لذلك، فإن الحفاظ على نمط حياة صحي بشكل عام هو الأساس في تقليل الكوليسترول الضار وحماية القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى