منوعات

6 إضافات قد تقلل فوائد الشاي

يعد الشاي من المشروبات المرتبطة بعدد من الفوائد الصحية، وتشير دراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولونه بانتظام قد يتمتعون بانخفاض مخاطر الإصابة ببعض أمراض القلب. ويرتبط ذلك جزئيًا بالمركبات النباتية الموجودة في الشاي، وعلى رأسها البوليفينولات والفلافونويدات.

لكن طريقة تحضير الشاي وما يُضاف إليه قد تؤثر في قيمته الغذائية، ولذلك يحذر خبراء من بعض الإضافات أو الممارسات الشائعة التي قد تقلل من فوائده أو تسبب مخاطر أخرى.

1. الإفراط في الحليب أو الكريمة

يحتوي الشاي على مركبات نباتية، أبرزها البوليفينولات، التي يُعتقد أنها تسهم في فوائده الصحية. وقد يؤثر إضافة كميات كبيرة من الحليب أو الكريمة في بعض هذه المركبات.

ولهذا يفضل بعض المتخصصين تناول الشاي دون إضافات أو تقليل كمية منتجات الألبان المستخدمة. ومن لا يستطيع تناول الشاي دون الحليب يمكنه إضافته في نهاية عملية التحضير بدلًا من تركه مع أوراق الشاي لفترة طويلة.

2. السكر

قد يجعل السكر مذاق الشاي أكثر قبولًا، لكنه في الوقت نفسه يضيف كميات من السكريات والسعرات الحرارية إلى المشروب، وهو ما قد يقلل من فوائده ضمن النظام الغذائي، خصوصًا عند الإفراط في تناوله.

ويمكن لمن يرغب في تحسين مذاق الشاي دون إضافة كميات كبيرة من السكر تجربة القرفة أو بعض التوابل الطبيعية الأخرى.

3. الزيوت العطرية

يحذر الخبراء من إضافة الزيوت العطرية المركزة إلى المشروبات، حتى لو كانت مستخلصة من نباتات طبيعية.

فالزيوت العطرية شديدة التركيز ولا تعادل ببساطة استخدام النبات الطازج أو المجفف. فعلى سبيل المثال، إضافة أوراق النعناع إلى الشاي تختلف تمامًا عن إضافة زيت النعناع العطري.

كما أن تناول الزيوت العطرية دون إشراف متخصص قد يسبب آثارًا صحية غير مرغوبة، لذلك لا ينبغي اعتبار المنتجات الطبيعية آمنة تلقائيًا للاستهلاك الفموي.

4. إعادة غلي الماء

قد يؤثر استخدام الماء الذي ظل لفترة طويلة في الغلاية أو إعادة غليه عدة مرات في مذاق الشاي.

ويُفضل استخدام ماء عذب عند تحضير الشاي، مع ضبط درجة حرارته وفق نوع الشاي المستخدم. فالماء شديد السخونة قد يؤثر في بعض المركبات والمذاق، بينما الماء غير الساخن بدرجة كافية قد لا يساعد على استخلاص النكهات والمكونات الموجودة في أوراق الشاي بالشكل المطلوب.

5. بعض أكياس الشاي

يفضل كثير من خبراء الشاي استخدام الأوراق السائبة، لأنها تسمح للأوراق بالتمدد أثناء النقع وقد تمنح مشروبًا أكثر نكهة.

كما أثارت بعض الدراسات مخاوف بشأن أكياس الشاي المصنوعة من مواد تحتوي على البلاستيك، بعدما أشارت إلى إمكانية إطلاق جزيئات بلاستيكية دقيقة ونانوية عند تعرضها للماء الساخن.

لذلك يمكن اختيار أكياس شاي مصنوعة من مواد خالية من البلاستيك أو استخدام أوراق الشاي السائبة لتقليل هذا النوع من التعرض.

6. الإفراط في المحليات الصناعية

تُستخدم المحليات الصناعية كبديل للسكر، لكن الإفراط في استخدامها ليس الخيار المثالي بالضرورة.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بعدم الاعتماد على المحليات غير السكرية كوسيلة أساسية للتحكم في الوزن على المدى الطويل، بينما أثارت بعض الأبحاث مخاوف بشأن ارتباط الاستخدام طويل الأمد لبعضها بنتائج صحية سلبية.

أما الأسبارتام، فقد صنفته الوكالة الدولية لأبحاث السرطان عام 2023 ضمن فئة «قد يكون مسرطنًا للإنسان» استنادًا إلى أدلة محدودة، مع بقاء حدود الاستهلاك اليومية الآمنة موضوعًا لتقييم الجهات التنظيمية.

بدائل يمكن إضافتها إلى الشاي

ولا يعني تجنب بعض الإضافات أن تناول الشاي يجب أن يكون دون أي نكهة، إذ يمكن استخدام مكونات طبيعية مثل الليمون، والنعناع، والزنجبيل، والقرفة، كما يمكن استخدام الحليب النباتي وفق النظام الغذائي والتفضيلات الشخصية.

وفي النهاية، تظل طريقة تناول الشاي جزءًا من النظام الغذائي العام؛ فاختيار إضافات مناسبة وتقليل السكر والمكونات عالية السعرات يمكن أن يساعد على الاستفادة من المشروب دون تحويله إلى مصدر إضافي للسكريات أو السعرات الحرارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى