4 توابل قد تساعد على علاج الإمساك وتحسين حركة الأمعاء.. تعرف عليها

يعد الإمساك من المشكلات الشائعة والمزعجة التي قد يصاحبها الشعور بالانتفاخ والخمول وعدم الراحة، إلا أن بعض التوابل قد تساعد في دعم عملية الهضم وتحسين حركة الأمعاء.
ولا تعد التوابل علاجًا سحريًا للإمساك، كما أنها لا تغني عن تناول الألياف وشرب كميات كافية من الماء وممارسة النشاط البدني بانتظام، لكنها قد تكون جزءًا من نظام غذائي يساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي.
الزنجبيل
يُعرف الزنجبيل بقدرته على المساعدة في تخفيف عدد من اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الغثيان والانتفاخ وآلام البطن وعسر الهضم، وقد يساعد أيضًا في التعامل مع الإمساك.
ويمكن أن يساهم الزنجبيل في دعم حركة الأمعاء من خلال تقليل الالتهابات والمساعدة على تحسين وظيفة الحاجز المعوي ودعم التوازن الصحي للميكروبيوم.
كما قد يساعد في تعزيز إفراغ المعدة، الأمر الذي يدعم استمرار حركة الطعام داخل الجهاز الهضمي بصورة طبيعية.
الكركم
يحتوي الكركم على مركب الكركمين، الذي يرتبط بعدد من الفوائد الصحية المحتملة، ومن بينها دعم عملية الهضم وتحسين حركة الأمعاء.
وقد يساعد الكركم، بشكل مشابه للزنجبيل، في تحفيز حركة الجهاز الهضمي، ويمكن إضافته إلى العديد من الأطعمة مثل الأرز والحساء والخضراوات المشوية.
بذور الشمر
تُستخدم بذور الشمر في التعامل مع بعض مشكلات الجهاز الهضمي، خاصة الانتفاخ والغازات وتقلصات البطن.
وقد تساعد في تحسين حركة الأمعاء، إذ تحتوي على مركب يُعرف باسم الفينشون، والذي قد يساهم في تسريع عملية الهضم وتنظيم انقباضات القولون.
ويساعد ذلك على الحد من تراكم البراز ودعم انتظام عملية الإخراج.
القرفة
لا تقتصر فوائد القرفة على إضافة نكهة مميزة للطعام، إذ تحتوي على مركبات نباتية نشطة، من بينها سينامالدهيد.
وقد يساعد هذا المركب في تعزيز بعض الإشارات الكيميائية المرتبطة بحركة الجهاز الهضمي والتمعج، وهي الانقباضات العضلية المتتابعة التي تدفع محتويات الجهاز الهضمي إلى الأمام.
وبالتالي، قد تساهم القرفة في تسهيل عملية التبرز، خاصة لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المصاحب لمتلازمة القولون العصبي.
عادات تساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي
إلى جانب الاهتمام بالأطعمة والتوابل، يمكن اتباع مجموعة من العادات التي تدعم انتظام حركة الأمعاء وتحافظ على صحة الجهاز الهضمي.
التنفس العميق قبل تناول الطعام
يمكن ممارسة التنفس الحجابي وأخذ عدة أنفاس عميقة قبل تناول الطعام، إذ يساعد ذلك الجسم على الانتقال إلى حالة أكثر هدوءًا واستعدادًا لعملية الهضم.
فعندما يكون الشخص تحت ضغط أو توتر، قد لا يعطي الجسم عملية الهضم الأولوية نفسها، لذلك يمكن أن يساعد الاسترخاء قبل تناول الطعام في دعم هذه العملية.
يساعد تناول الطعام ببطء والانتباه إلى الوجبات على تحسين العادات الغذائية، مع الحرص على تنويع مصادر الطعام وإدخال الأطعمة الغنية بالألياف ضمن النظام الغذائي.
وتُعد الألياف من العناصر المهمة للحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، خاصة عند تناولها مع كمية مناسبة من السوائل.
ممارسة النشاط البدني
تساعد الحركة والنشاط البدني المنتظم على دعم وظائف الجهاز الهضمي، كما يمكن أن يكون النشاط البدني جزءًا من نمط حياة صحي يساهم في الحفاظ على توازن الميكروبيوم المعوي.
وبشكل عام، يمكن أن تساهم بعض التوابل مثل الزنجبيل والكركم والشمر والقرفة في دعم صحة الجهاز الهضمي، لكن التعامل مع الإمساك لا يعتمد على التوابل وحدها، بل يحتاج إلى نظام غذائي متوازن غني بالألياف، وشرب كمية كافية من الماء، وممارسة النشاط البدني، مع مراجعة الطبيب إذا استمر الإمساك أو تكرر بصورة غير معتادة.



