منوعات

هل التهاب العين الفيروسي خطير؟.. أعراض تحذيرية قد تهدد البصر وطرق العلاج

يعد التهاب الملتحمة، المعروف باسم «العين الوردية»، من أكثر أنواع التهابات العين شيوعًا، وغالبًا ما ينتج عن عدوى فيروسية، لكنه قد يحدث أيضًا بسبب البكتيريا أو الفطريات أو كائنات دقيقة أخرى.

ورغم أن بعض التهابات العين تكون بسيطة وتزول دون مضاعفات، فإن أنواعًا أخرى قد تمثل حالات طبية طارئة، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى فقدان البصر، بحسب تقرير نشرته «كليفلاند كلينك».

هل التهاب العين الفيروسي خطير؟

تختلف خطورة التهاب العين وفقًا لمكان الإصابة وسببها وشدتها؛ فقد يقتصر الالتهاب على الملتحمة، وهي الغشاء الذي يغطي الجزء الأبيض من العين ويبطن الجفون، بينما قد تصيب العدوى أجزاء أخرى مثل القرنية أو الجفون أو الأنسجة المحيطة بالعين.

وتتسبب الفيروسات في معظم حالات التهاب الملتحمة، إلا أن البكتيريا قد تكون سببًا أيضًا، ويؤكد التقرير أن المضادات الحيوية لا تعالج العدوى الفيروسية، إذ تقتصر فعاليتها على أنواع العدوى البكتيرية.

ومن أبرز أنواع التهابات العين:

التهاب الجفن.

التهاب النسيج الخلوي.

التهاب كيس الدمع.

التهاب الملتحمة.

التهاب باطن العين.

دمل الجفن.

التهاب العنبية.

ما أعراض التهاب العين؟

قد تظهر أعراض التهاب العين تدريجيًا، وتختلف بحسب نوع العدوى ومكانها، وتشمل العلامات المبكرة:

احمرار العين.

الحكة أو التهيج.

الشعور بألم في العين.

زيادة إفراز الدموع.

تورم العين أو الأنسجة المحيطة بها.

وقد تتطور الأعراض في بعض الحالات لتشمل:

خروج إفرازات صفراء لزجة أو صديدية.

التصاق الرموش ببعضها بسبب الإفرازات.

الحساسية تجاه الضوء.

تشوش الرؤية.

ارتفاع درجة الحرارة.

ويستدعي حدوث ألم شديد بالعين، أو تراجع الرؤية، أو حساسية شديدة للضوء، أو احمرار شديد، تقييمًا طبيًا عاجلًا، خاصة لدى مستخدمي العدسات اللاصقة.

ما أسباب الإصابة بالتهابات العين؟

يمكن أن تنتج التهابات العين عن البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات أو الطفيليات، وقد تصل هذه الكائنات إلى العين بطرق مختلفة، منها إصابات العين أو ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس العين.

ويُعد النوم بالعدسات اللاصقة، إلى جانب عدم تنظيفها والعناية بها بطريقة صحيحة، من العوامل المهمة المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بعدوى العين، بما فيها التهابات القرنية التي قد تكون خطيرة.

أبرز مسببات العدوى البكتيرية

تشمل البكتيريا التي قد تسبب التهابات العين:

العصيات البكتيرية.

البكتيريا المعوية.

المستدمية النزلية.

أنواع من بكتيريا موراكسيلا.

النيسرية البنية.

الزائفة الزنجارية.

المكورات العنقودية الذهبية.

العقدية الرئوية.

وتنقسم البكتيريا، وفقًا لتصنيف صبغة غرام، إلى موجبة الغرام وسالبة الغرام، وهو تصنيف يساعد في التعرف على أنواعها وتوجيه التشخيص والعلاج.

أبرز الفيروسات المسببة لالتهاب العين

من الفيروسات الشائعة المرتبطة بالتهابات العين:

فيروس الهربس البسيط من النوع الأول.

فيروس الحماق النطاقي.

الفيروس الغدي.

وتختلف طبيعة العدوى وأعراضها باختلاف الفيروس، كما قد تؤثر بعض الأنواع في القرنية، ما يستدعي تدخلًا طبيًا مناسبًا.

كيف يشخص الطبيب التهاب العين؟

يعتمد التشخيص على معرفة التاريخ الطبي للمريض، والاستفسار عن الأعراض ووقت ظهورها، إلى جانب إجراء فحص دقيق للعين.

وقد يحتاج الطبيب إلى أخذ مسحة من إفرازات العين وإرسالها إلى المختبر لتحليلها، خاصة عندما تستدعي الحالة تحديد نوع الميكروب المسبب للعدوى أو اختيار العلاج المناسب.

ما طرق علاج التهاب العين؟

يتحدد العلاج وفقًا لمسبب الالتهاب، وقد يشمل أدوية مضادة للعدوى في صورة قطرات أو مراهم أو أقراص، بحسب نوع الإصابة وشدتها.

وقد تبدأ بعض العلاجات في إظهار تأثيرها خلال 24 إلى 48 ساعة، لكن مدة الشفاء تختلف حسب نوع العدوى والعلاج المستخدم.

أما الالتهابات الفيروسية أو التحسسية، فقد تتحسن من تلقاء نفسها في بعض الحالات، ويمكن تخفيف الأعراض من خلال:

وضع كمادات نظيفة وباردة أو دافئة بحسب الأعراض.

استخدام الدموع الاصطناعية لتخفيف التهيج.

تناول مسكنات الألم المناسبة عند الحاجة، وفق الإرشادات الطبية.

تجنب المواد المسببة للحساسية إذا كان الالتهاب ناتجًا عنها.

ويُنصح بعدم استخدام قطرات المضادات الحيوية أو الكورتيزون دون استشارة الطبيب، مع تجنب ارتداء العدسات اللاصقة خلال فترة الالتهاب إلى حين تقييم الحالة والتعافي.

كيف تحد من انتقال العدوى؟

لأن بعض أنواع التهاب الملتحمة الفيروسي والبكتيري معدية، يُنصح بغسل اليدين بانتظام، وتجنب فرك العينين، وعدم مشاركة المناشف أو مستحضرات التجميل الخاصة بالعين، إلى جانب تنظيف الأدوات التي تلامس الوجه.

ويظل تحديد سبب الالتهاب خطوة أساسية لاختيار العلاج الصحيح، إذ إن احمرار العين لا يعني دائمًا وجود عدوى بسيطة، وبعض الأعراض قد تشير إلى مشكلة أكثر خطورة تستوجب التدخل الطبي السريع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى