مونديال 2026 يطيح بـ8 مدربين بعد الإخفاق في كأس العالم

شهدت بطولة كأس العالم 2026 موجة من التغييرات الفنية، بعدما أطاحت النتائج المخيبة بثمانية مدربين، سواء عبر الاستقالة أو الإقالة، عقب خروج منتخباتهم من منافسات المونديال.
وأثبتت البطولة مجددًا أن كأس العالم تمثل اختبارًا حاسمًا للأجهزة الفنية، حيث يدفع المدربون ثمن الإخفاق حتى وإن حققوا نجاحات سابقة مع منتخباتهم.
ناجلسمان يغادر منتخب ألمانيا
كان الألماني يوليان ناجلسمان من أبرز الأسماء التي رحلت عن منصبها، بعدما تقدم باستقالته عقب خروج منتخب ألمانيا من دور الـ32 أمام باراجواي، استجابة لرغبة الاتحاد الألماني لكرة القدم.
مارسيلو بيلسا ينهي مشواره مع أوروجواي
كما أنهى الأرجنتيني مارسيلو بيلسا رحلته مع منتخب أوروجواي بعد نحو ثلاثة أعوام، عقب فشل الفريق في تحقيق النتائج المطلوبة خلال كأس العالم، رغم قيادته المنتخب في 36 مباراة.
رونالد كومان يرحل عن هولندا
ولم ينجح رونالد كومان في قيادة منتخب هولندا لتحقيق تطلعات الجماهير، ليقرر الرحيل بعد الخروج المبكر من البطولة، منهياً فترة ثانية مع “الطواحين”.
صبري لموشي أول الضحايا
كان الفرنسي صبري لموشي أول المدربين الذين غادروا مناصبهم، بعدما أنهى مشواره القصير مع منتخب تونس، الذي استمر لعدة أشهر فقط، عقب نتائج غير مرضية في المونديال.
مدرب الإكوادور يقترب من الرحيل
وبات مستقبل سيباستيان بيكاسيسي مع منتخب الإكوادور محل شك، بعد فشل الفريق في مواصلة مشواره بكأس العالم، وسط توقعات بإجراء تغيير فني خلال الفترة المقبلة.
ضغوط على مدرب التشيك
ويواجه ميروسلاف كوبيك ضغوطًا كبيرة للاستقالة من تدريب منتخب التشيك، بعد الخروج المبكر من البطولة، رغم البداية الإيجابية التي حققها مع المنتخب.
هونج ميونج بو يعلن الاستقالة
وأعلن هونج ميونج بو رحيله عن تدريب منتخب كوريا الجنوبية، بعد وداع كأس العالم، لينضم إلى قائمة المدربين الذين دفعوا ثمن الإخفاق.
نهاية محتملة لمسيرة ستيف كلارك
كما يقترب ستيف كلارك من إنهاء مسيرته مع منتخب إسكتلندا، بعد سنوات من قيادة الفريق، في ظل الضغوط المتزايدة عقب الخروج من مونديال 2026.
ويؤكد كأس العالم 2026 أن البطولات الكبرى لا تمنح المدربين الكثير من الوقت، وأن الإخفاق في تحقيق الأهداف قد يؤدي إلى تغييرات فورية داخل الأجهزة الفنية للمنتخبات.



