محادثات لندن لتعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز دولياً

شهدت العاصمة البريطانية لندن محادثات عسكرية موسعة شارك فيها مخططون من أكثر من 40 دولة، لبحث الانضمام إلى مهمة دولية تقودها المملكة المتحدة وفرنسا، بهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد التوترات الأخيرة في المنطقة.
واستمرت الاجتماعات لمدة يومين في مقر القيادة المشتركة البريطانية بمدينة نورثوود، حيث ركزت المناقشات على وضع خطة متكاملة لضمان استمرار تدفق التجارة العالمية عبر هذا الممر الحيوي، واستعادة الثقة في حركة الشحن الدولي.
وتأتي هذه التحركات عقب لقاء جمع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، حيث تم الاتفاق على تعزيز التنسيق الدفاعي المشترك في المنطقة.
وأكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن تأمين مضيق هرمز يمثل أولوية عالمية، نظراً لاعتماد ملايين الأشخاص على استقرار إمدادات الطاقة التي تمر عبره.
ويُعد المضيق من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وقد أدى إغلاقه مؤخراً إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وزيادة الضغوط الاقتصادية، خاصة في أوروبا.
وتشير المؤشرات إلى وجود تقدم ملحوظ في المحادثات، مع تنامي التوافق الدولي على تنفيذ خطة مشتركة لضمان أمن الملاحة واستقرار الأسواق العالمية.



