تحرك أوروبي نحو قبرص.. دفاعات “سيادية” في مواجهة المد الإيراني

في تحرك عسكري استراتيجي لتعزيز أمن حلفائها، أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إرسال السفينة الحربية “راجون” ومروحيات مزودة بتقنيات مضادة للمسيرات إلى قبرص. ويأتي هذا القرار تزامناً مع استنفار أوروبي مماثل؛ حيث حسمت فرنسا أمرها بإرسال أنظمة دفاع جوي، وأمرت اليونان بنشر فرقاطات ومقاتلات في الجزيرة، وذلك في أعقاب “توغلات” جوية استهدفت المنطقة، مما يعكس رغبة القوى الأوروبية في بناء جدار صد دفاعي يحمي القواعد والشركاء من شظايا الصراع المتطايرة.
سياسياً، دافع ستارمر أمام مجلس العموم عن موقفه “المتزن” برفض المشاركة في الهجمات الهجومية الأولية ضد إيران، مؤكداً أن قراره ينطلق من “المصلحة الوطنية البريطانية”، رغم انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح ستارمر أن استهداف القواعد البريطانية في قبرص يثبت “تهور” النظام الإيراني الذي فقد توازنه عقب وفاة المرشد علي خامنئي، مشدداً على أن الدور البريطاني سيظل دفاعياً بامتياز لحماية المواطنين، مع الحزم في منع طهران من امتلاك السلاح النووي الذي يهدد استقرار المنطقة والعالم.



