أخبار دولية

تقرير: إسرائيل ترى اتفاق أمريكا وإيران أكثر خطورة من الحرب

كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن حالة من القلق تسود داخل إسرائيل مع استمرار الغموض بشأن مستقبل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تذبذب المسار بين المفاوضات والتصعيد العسكري، وسط مخاوف إسرائيلية من أن يؤدي أي اتفاق جديد إلى تقليص هامش تحركها الأمني.

وأشار التقرير إلى أن الإسرائيليين يواجهون حالة من عدم اليقين، إذ يخشى كثيرون السفر خلال فصل الصيف خشية اندلاع مواجهة جديدة، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته لسيناريوهات متعددة مع استمرار عملياته في لبنان وقطاع غزة.

وأوضح التقرير أن استطلاعات الرأي أظهرت تراجع شعور الإسرائيليين بالأمان مقارنة بما كان عليه قبل العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، إلا أن حالة الترقب الحالية تُعد، بالنسبة للبعض، أقل تكلفة من الدخول في حرب شاملة.

وأضاف أن أهداف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تختلف عن أولويات إسرائيل، إذ تركز واشنطن على حماية الملاحة في مضيق هرمز ودفع طهران إلى العودة للمفاوضات، في حين ترى إسرائيل أن أي اتفاق لا يتناول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لحلفائها في المنطقة سيكون مصدر تهديد مباشر لأمنها.

ولفت التقرير إلى أن مذكرة التفاهم السابقة بين الولايات المتحدة وإيران أثارت تحفظات إسرائيلية، بعدما تجاهلت ملفات تعتبرها تل أبيب أساسية، من بينها الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي لإيران، إلى جانب مخاوف من استخدام أي أموال يتم الإفراج عنها في تعزيز القدرات العسكرية الإيرانية.

ونقل التقرير عن يعقوب ناغل، المستشار السابق للأمن القومي الإسرائيلي، قوله إن غياب المفاوضات قد يكون أفضل من التوصل إلى اتفاق لا يحقق المصالح الأمنية لإسرائيل.

كما اعتبرت المحللة الإسرائيلية شيرا إفرون أن أي اتفاق جديد قد يفرض قيودًا على حرية التحرك العسكري الإسرائيلي، وهو ما يمثل أحد أبرز الهواجس لدى تل أبيب.

وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتجنب الحديث علنًا عن استئناف الحرب، في وقت يرى فيه مراقبون أن إسرائيل تفضل الإبقاء على حالة الترقب الحالية، مع استمرار احتمالات التصعيد إذا شهدت المنطقة أي تطورات عسكرية جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى