أخبار دولية

ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران

كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يدرس توسيع نطاق العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران واستمرار الهجمات المرتبطة بمضيق هرمز.

وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين، فإن الخيارات المطروحة أمام الإدارة الأمريكية تشمل تكثيف الضربات الجوية، وإمكانية إرسال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية قريبة من مضيق هرمز، إلى جانب استهداف موقع محصن يُشتبه في ارتباطه بالبرنامج النووي الإيراني.

وأوضحت المصادر أن ترامب عقد اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، من بينها السيطرة على جزيرة خرج ومناطق أخرى بالقرب من مضيق هرمز، إضافة إلى دراسة توجيه ضربات لمجمع أنفاق في جبل الفأس، الذي يُعتقد أنه مرتبط بأنشطة نووية ولم تستهدفه القوات الأمريكية سابقًا.

كما تبحث الإدارة الأمريكية توسيع نطاق الغارات الجوية لتشمل أهدافًا إضافية داخل إيران، بما في ذلك منشآت الطاقة، في إطار زيادة الضغط على طهران.

وأكد المسؤولون أن ترامب أجرى خلال الأيام الماضية سلسلة اجتماعات ومشاورات مع كبار مسؤولي الأمن القومي، بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، لمناقشة الخيارات العسكرية والدبلوماسية المتاحة.

ورغم هذه المناقشات، لم يتخذ الرئيس الأمريكي قرارًا نهائيًا بشأن توسيع العمليات، إذ لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة، إلا أن تعثر المفاوضات دفعه إلى طلب خطط أكثر تصعيدًا للضغط على إيران، بهدف وقف الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز.

في المقابل، أشار مسؤولون إلى أن ترامب لا يزال مترددًا بشأن إرسال قوات برية، خاصة أنه سبق أن تراجع عن بعض تهديداته السابقة المتعلقة باستهداف منشآت النفط الإيرانية والسيطرة على جزيرة خرج.

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية، مؤكدة أن العمليات تستهدف القدرات العسكرية المستخدمة في تهديد الملاحة الدولية بمضيق هرمز، في إطار حماية أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى